أسعار النفط اليوم الأحد.. برنت يسجل 98.32 دولار وغرب تكساس عند 90.83 دولار
تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وسط تحولات في التوقعات السياسية والجيوسياسية المرتبطة بالحرب مع إيران، وزيادة الرهانات على إمكانية التوصل إلى تهدئة تقلص المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
واستقرت الأسعار عند مستويات إغلاق جلسة الجمعة 6 نوفمبر، نظرًا إلى إغلاق أسواق العقود الآجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجل خام برنت نحو 98.32 دولار للبرميل، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 90.83 دولار للبرميل.
أسعار النفط اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026
وجاءت أحدث أسعار تسوية العقود الآجلة للنفط وفق إغلاق آخر جلسة تداول على النحو التالي:
خام برنت: 98.32 دولار للبرميل.
خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي: 90.83 دولار للبرميل.
وتعكس هذه المستويات تراجعًا حادًا في أسعار الخام خلال الأسبوع، رغم تسجيل السوق ارتفاعًا محدودًا في الجلسة الأخيرة يوم الجمعة.
النفط يتكبد خسائر أسبوعية تتجاوز 12%
وشهدت أسواق النفط ضغوطًا بيعية قوية خلال الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر، إذ تراجع خام برنت بنسبة 13.32%، بما يعادل نحو 15.11 دولار، مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 12.76%، فاقدًا نحو 13.29 دولار للبرميل.
وجاءت هذه الخسائر مع انحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار منذ اندلاع الحرب مع إيران، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تخفف المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط العالمية.
رهانات تهدئة حرب إيران تضغط على أسعار النفط
ارتبط تراجع أسعار النفط بتغير توقعات المستثمرين بشأن مسار الحرب مع إيران، بعدما عززت نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، وفوز الديمقراطيين بالأغلبية، التوقعات بزيادة الضغوط السياسية على الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وأدى ذلك إلى تراجع المخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص علاوة المخاطر التي كانت مضافة إلى أسعار الخام.
لكن هذه التوقعات لا تعني انتهاء المخاطر، إذ لا تزال التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة تلقي بظلالها على حركة الأسواق.
مخاوف ناقلات النفط ومضيق هرمز تحد من الخسائر
ورغم التراجع الحاد، لا تزال المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط قائمة، خاصة مع استمرار الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومحيط مضيق هرمز.
وأعادت حوادث استهداف السفن خلال الأسبوع الماضي تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه حركة شحن النفط، باعتبار مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل إمدادات الطاقة العالمية.
وتشكل هذه المخاوف عامل دعم للأسعار، في ظل احتمالات تجدد التصعيد العسكري وتأثيره على تدفقات النفط من المنطقة.
ما توقعات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة؟
وتظل أسعار النفط العالمية مرتبطة بتطورات الحرب مع إيران، ومدى نجاح الجهود السياسية في التوصل إلى اتفاق يضمن خفض التصعيد واستقرار حركة الملاحة البحرية.
كما يراقب المستثمرون مستويات الطلب العالمي على الطاقة، وحجم المعروض من الخام، وتحركات كبار المنتجين، إلى جانب تأثير أسعار الفائدة والتوقعات الاقتصادية على استهلاك النفط.
ومن المنتظر أن تظل الأسواق شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة تتعلق بمضيق هرمز وأمن ناقلات النفط، وسط موازنة المستثمرين بين احتمالات زيادة المعروض وتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
