الخميس 24 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

هل يفاجئنا المركزي بقرار غير متوقع؟.. سيناريوهات أهم اجتماع في 2026

الخميس 24/سبتمبر/2026 - 07:00 ص
البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

في الأيام الأخيرة السؤال مش بس.. البنك المركزي هيعمل إيه في اجتماع الفايدة  بكرة؟ ولكن السؤال الأكثر إلحاحا.. هل يكتفي بتثبيت الفائدة؟ ولا الضغوط الجديدة ممكن تخليه يغيّر حساباته قبل نهاية السنة؟

اجتماع لجنة السياسة النقدية بكرة الخميس بيعتبر من أهم اجتماعات 2026، خصوصًا مع عودة المخاوف من التضخم، وارتفاع أسعار النفط عالميًا، وتحركات الدولار، واحتمالات زيادة أسعار المحروقات.

وعشان كده فيه 3 أسئلة أساسية لازم نعرف إجابتها

أول سؤال: هل المركزي هيثبت الفائدة بكرة؟

رغم إن عدد كبير من المحللين في مصر متوقعين تثبيت أسعار الفائدة، فإن استمرار التثبيت لحد نهاية السنة بقى مش مضمون.. البنك المركزي كان بالفعل علّق دورة التيسير النقدي في أبريل، وبعدها ثبت أسعار العائد في 4 اجتماعات متتالية حتى أغسطس.. وبالتالي أسعار الفائدة الحالية عند 19% للإيداع و20% للإقراض لليلة واحدة.

تاني سؤال: إيه اللي ممكن يخلي المركزي يغيّر موقفه ويرفع الفائدة؟

القلق الأساسي حاليًا مرتبط باحتمال عودة الضغوط التضخمية.. ارتفاع أسعار النفط عالميًا، مع تحركات الدولار مقابل الجنيه، واحتمالات زيادة أسعار المحروقات، كلها عوامل ممكن ترفع تكلفة الواردات وتضغط على الأسعار داخل السوق.. ولو المخاطر دي زادت، المركزي ممكن يضطر يشدد سياسته النقدية قبل نهاية العام.

طب هل الزيادة لو حصلت هتكون كبيرة؟

هنا التوقعات مختلفة بين المحللين.. فيه فريق شايف إن أي رفع محتمل للفائدة ممكن يكون محدود ومتأخر، خصوصًا مع استمرار جاذبية الفائدة الحقيقية.

وفي المقابل.. فيه تقديرات بتشير إلى إن الزيادة ممكن توصل لنحو نقطتين مئويتين، لو تصاعدت المخاطر اللي تهدد مسار انخفاض التضخم واستقرار توقعات الأسعار.

لكن القرار مش مرتبط بعامل واحد.. البنك المركزي بيؤكد في تقارير السياسة النقدية إنه بيقيّم موقفه باستمرار بناءً على تطورات الاقتصاد، ومحركات التضخم، والمسار المتوقع للأسعار، وكمان توازن المخاطر.

يعني اجتماع بكرة ممكن يثبت الفائدة.. لكن المعركة الحقيقية هتكون في قراءة إشارات المركزي لما بعد الاجتماع.