قناة السويس تستعيد خدمات ملاحية على خط التجارة بين أوروبا وآسيا مع تزايد عبور سفن ماي سرك
نجحت قناة السويس في استعادة عدد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا، في مؤشر يعكس استمرار الأهمية الاستراتيجية للقناة باعتبارها أحد أبرز الممرات البحرية التي تربط الشرق بالغرب وتخدم حركة التجارة العالمية.
وتشهد حركة الملاحة بالقناة تزايدًا في معدلات عبور سفن الحاويات التابعة للخط الملاحي MAERSK، بما يعكس تنامي الاعتماد على قناة السويس كمسار رئيسي لنقل البضائع بين الأسواق الأوروبية والآسيوية، ويدعم جهود القناة لاستعادة حركة العبور والخدمات الملاحية على الخطوط التجارية الدولية.
سفن ماي سرك تعزز حركة الملاحة بالقناة
وشهدت قافلة الشمال يوم السبت 22 أغسطس 2026 عبور سفينة الحاويات MATHILDE MAERSK بحمولة بلغت نحو 200 ألف طن، لتتصدر حركة السفن العابرة ضمن القافلة، تلتها سفينة الحاويات BANGKOK MAERSK بحمولة تصل إلى 190 ألف طن.
وعبرت السفينة BANGKOK MAERSK القناة في رحلتها البحرية الأولى، قادمة من إيطاليا ومتجهة إلى سنغافورة، في إشارة إلى عودة عدد من الخدمات الملاحية على خط التجارة بين أوروبا وآسيا.
إمكانات ضخمة لسفن الحاويات العابرة
وتبلغ مدة السفينة BANGKOK MAERSK نحو 350 مترًا، بينما يصل عرضها إلى 56 مترًا، وتبلغ حمولتها نحو 190 ألف طن، مع قدرة استيعابية تصل إلى نحو 17.2 ألف حاوية مكافئة لعشرين قدمًا TEU.
ويعكس عبور السفن العملاقة التابعة للخط الملاحي MAERSK الإمكانات التشغيلية الكبيرة التي تتمتع بها قناة السويس في استقبال ناقلات الحاويات ذات الأحجام والحمولات الضخمة، فضلًا عن دورها الحيوي في اختصار المسافات والزمن بين مراكز التجارة الرئيسية في أوروبا وآسيا.
وتؤكد عودة هذه الخدمات الملاحية مجددًا أهمية قناة السويس في منظومة التجارة العالمية، باعتبارها ممرًا رئيسيًا لحركة السفن والبضائع بين القارتين، كما تمثل زيادة معدلات العبور مؤشرًا إيجابيًا على تطور حركة الملاحة بالقناة خلال الفترة المقبلة.

