بريطانيا تخصص 65 مليون إسترليني لإنقاذ المزارعين من تداعيات الجفاف
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم السبت، حزمة دعم طارئة بقيمة 65 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 88 مليون دولار، لمساندة المزارعين في مواجهة تداعيات الجفاف واسع النطاق، وتراجع إنتاجية المحاصيل نتيجة موجات الحر المتكررة ونقص الأمطار.

مرونة أكبر ودعم لتوفير المياه
وتتضمن الحزمة الجديدة منح المزارعين مرونة أكبر ضمن برامج الدعم البيئي، بما يسمح لهم باستخدام الأراضي العشبية المحمية كأعلاف للماشية دون فقدان مستحقاتهم المالية.
كما قررت الحكومة تخفيف القيود وزيادة التمويل المخصص لإنشاء السدود والمخازن المائية داخل المزارع، إلى جانب تسهيل حصول المزارعين على المياه خلال فترات الجفاف. ومن المقرر تمويل هذه الإجراءات من الميزانية الحالية لوزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية البريطانية.
وأكد رئيس الوزراء أندي بيرنهام، خلال زيارة لإحدى المزارع، أن الإنتاج الغذائي المحلي يمثل قضية مرتبطة بالأمن القومي، مشددًا على أن المزارعين يوجدون في الخطوط الأمامية لمواجهة آثار التغير المناخي، ولا ينبغي أن يتحملوا تلك المخاطر بمفردهم.
مخاوف من تأثير الجفاف على الأمن الغذائي
وتأتي الإجراءات الحكومية في ظل معاناة نحو ثلاثة أرباع مساحة إنجلترا من ظروف الجفاف، الأمر الذي دفع المزارعين إلى بدء عمليات الحصاد في موعد هو الأسبق منذ أكثر من 20 عامًا، وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير الظروف المناخية القاسية على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
ورحب رئيس اتحاد الأراضي والأعمال الريفية، غافين لين، بالحزمة الحكومية، لكنه اعتبرها حلًا مؤقتًا، داعيًا إلى وضع خطة وطنية شاملة تساعد القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية على المدى الطويل، وتعزيز قدرته على مواجهة موجات الجفاف والحرارة مستقبلًا.


