الأحد 09 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

المانجا والرمان في أمان.. تراجع الإجهاد الحراري ينقذ هذه المحاصيل الجديدة لدى المزارعين

الأحد 09/أغسطس/2026 - 07:44 م
تراجع الإجهاد الحراري
تراجع الإجهاد الحراري ينقذ هذه المحاصيل الجديدة لدى المزارع

تشهد مصر مع بداية شهر «مسرى» القبطي تغيرًا تدريجيًا في الظروف الجوية، مع مؤشرات على تراجع حدة الإجهاد الحراري الذي تعرضت له المحاصيل الزراعية خلال الفترة الماضية، وهو ما يمثل انفراجة مهمة للمزارعين، خاصة أصحاب المحاصيل الجديدة والمتأخرة.

تراجع الحرارة والإشعاع الشمسي يدعم نمو النباتات

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن شهر «مسرى» بدأ اليوم ويستمر حتى الأسبوع الأول من سبتمبر، مشيرًا إلى ارتباط الشهور القبطية قديمًا بالمواسم الزراعية والتغيرات الجوية.

وأوضح أن الأجواء الحارة لا تزال مستمرة، وقد تصل درجات الحرارة إلى نحو 38 و39 درجة مئوية، إلا أن قوة الإشعاع الشمسي والطاقة الحرارية ستبدأ في الانخفاض تدريجيًا خلال الأيام المقبلة، بما يساعد على تقليل الإجهاد الواقع على النباتات.

وأشار إلى أن ارتفاع الرطوبة خلال شهر «مسرى» قد يزيد الإحساس بالحرارة، رغم التراجع المتوقع في درجات الحرارة الفعلية.

رياح شمالية تخفف الأجواء وتحسن الطقس ليلًا

ولفت فهيم إلى استمرار تأثير بقايا «القبة الحرارية» على مناطق الدلتا والوجه البحري، ما أدى في بعض الأحيان إلى تسجيل درجات حرارة أعلى من مناطق في صعيد مصر، بالمخالفة للتدرج الجغرافي المعتاد.

وأوضح أن الفترة المقبلة قد تشهد هبات رياح شمالية تساعد على تلطيف الأجواء، إلى جانب انخفاض نسبي في درجات الحرارة خلال ساعات المساء، وهو ما يقلل من حدة الإحساس بالحرارة ليلًا.

المانجا والرمان والطماطم أبرز المستفيدين

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن انخفاض الإجهاد الحراري يمثل عاملًا إيجابيًا للمحاصيل الجديدة التي تمر بمراحل حساسة من النمو، وفي مقدمتها الطماطم والباذنجان والفلفل، إلى جانب العروات الجديدة من عدد من المحاصيل الزراعية.

كما تستفيد بعض محاصيل الفاكهة المتأخرة من تحسن الظروف الحرارية، خاصة المانجا والرمان والتمور، إلى جانب محصول الزيتون الذي يمر حاليًا بمراحله الأخيرة.

وأوضح أن تراجع حدة الإجهاد الحراري خلال الفترة المقبلة يقلل فرص تعرض هذه المحاصيل للآثار السلبية التي صاحبت فترات ارتفاع درجات الحرارة، ويدعم استكمال مراحل النمو والنضج بصورة أفضل.