الثلاثاء 30 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

بورصة طوكيو تنهي الربع الثاني بمكاسب قياسية وسط انتعاش أسهم التكنولوجيا

الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 11:03 ص
الأسهم اليابانية
الأسهم اليابانية

أنهت الأسهم اليابانية تعاملات، اليوم الثلاثاء، على ارتفاع قوي، مسجلة أفضل أداء فصلي منذ بدء تسجيل البيانات عام 1965، بدعم من المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا، إلى جانب استمرار تراجع الين الياباني، الذي عزز تنافسية الشركات المصدرة ودعم أرباحها.

وأغلق مؤشر نيكي القياسي فوق مستوى 70 ألف نقطة لأول مرة، بعدما ارتفع خلال جلسة التداول بنحو 594.21 نقطة، بما يعادل 0.86%، ليغلق عند 70,062 نقطة، فيما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.32%، أو ما يعادل 12.76 نقطة، ليستقر عند 3,994 نقطة.

وسجل مؤشر نيكي مكاسب فصلية بلغت نحو 36% خلال الربع الثاني من العام الجاري، في أكبر ارتفاع فصلي منذ أكثر من ستة عقود، مدفوعًا بالأداء القوي لأسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مع استمرار التفاؤل العالمي بشأن نمو الاستثمارات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وجاءت المكاسب بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية أظهرت ارتفاع الإنتاج الصناعي في اليابان بنسبة 0.5% خلال مايو مقارنة بالشهر السابق، في مؤشر على قدرة القطاع الصناعي على التكيف مع تداعيات التوترات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية.

وفي سوق العملات، واصل الدولار الأمريكي مكاسبه أمام الين، ليتداول عند نحو 162.23 ينًا، وهو ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية للحد من تراجع العملة المحلية، بعد وصولها إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة عقود.

وأكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا أن الحكومة تواصل متابعة تحركات سوق الصرف عن كثب، مشيرًا إلى أنها ستعمل على بناء اقتصاد أقل تأثرًا بتقلبات أسعار العملات، مع استعدادها لاتخاذ الإجراءات المناسبة إذا استدعت التطورات ذلك.

ويرى محللون أن ضعف الين لا يزال يمثل عاملًا مزدوج التأثير على الاقتصاد الياباني، إذ يمنح الشركات المصدرة ميزة تنافسية في الأسواق العالمية ويسهم في دعم أرباحها، لكنه في المقابل يرفع تكلفة الواردات، خاصة الطاقة والمواد الخام، ويزيد الضغوط التضخمية على المستهلكين.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة قرارات بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، إلى جانب تطورات أسعار الفائدة الأمريكية، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في اتجاهات الين والأسهم اليابانية، وسط توقعات باستمرار التقلبات في أسواق المال العالمية.