الأحد 16 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الكرونة السويدية تتصدر قائمة الخاسرين.. أسوأ عملات مجموعة العشر أداءً في 2026

الأحد 16/أغسطس/2026 - 10:00 م
ارشيفية
ارشيفية

واصلت الكرونة السويدية نزيفها أمام الدولار الأمريكي، لتتصدر قائمة أسوأ العملات أداءً بين عملات مجموعة العشر منذ بداية عام 2026، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه العملة السويدية في أسواق الصرف.

وتراجعت الكرونة السويدية بنحو 3.34% أمام الدولار منذ بداية العام، لتصل إلى مستوى يقارب 9.53 كرونة للدولار الواحد، وفق بيانات نقلتها وكالة «بلومبرغ».

كما جاء أداء الكرونة أضعف من حركة مؤشر بلومبرغ للدولار، بفارق بلغ نحو 3.14 نقطة مئوية، ما يعكس استمرار الضغوط على العملة السويدية مقارنة بأداء الدولار خلال العام الجاري.

ضغوط متواصلة على العملة السويدية

ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه أسواق العملات العالمية تحركات متباينة، مع استمرار المستثمرين في مراقبة مسار الاقتصاد العالمي وتوقعات أسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية.

وتتأثر تحركات العملات الرئيسية بعدة عوامل، من بينها الفوارق في أسعار الفائدة، وتوقعات النمو الاقتصادي، وحركة التدفقات الاستثمارية، إلى جانب قوة الدولار باعتباره أحد أبرز العملات العالمية والملاذات التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات ارتفاع حالة عدم اليقين.

الفرنك والين ضمن قائمة المتراجعين

ولم تكن الكرونة السويدية العملة الوحيدة التي سجلت خسائر أمام الدولار منذ بداية العام، إذ جاء الفرنك السويسري ضمن العملات المتراجعة، بعدما انخفض بنحو 2.55% أمام العملة الأمريكية.

كما تراجع الين الياباني بنحو 1.64% خلال الفترة نفسها، ما يعكس تفاوت أداء العملات الرئيسية أمام الدولار في ظل اختلاف الأوضاع الاقتصادية والسياسات النقدية بين الاقتصادات الكبرى.

ما هي مجموعة العشر؟

وتضم مجموعة العشر «G10» 11 دولة صناعية هي: الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، المملكة المتحدة، كندا، بلجيكا، هولندا، السويد وسويسرا.

وتتعاون هذه الدول في مناقشة عدد من القضايا الاقتصادية والمالية والنقدية العالمية، كما تشكل أسواقها جزءًا مهمًا من النظام المالي الدولي.

ويضع الأداء الضعيف للكرونة السويدية العملة تحت أنظار المستثمرين، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن اتجاهات الاقتصاد العالمي ومسار أسعار الفائدة، وهي عوامل قد تحدد مدى قدرة العملة السويدية على استعادة قوتها أمام الدولار خلال الفترة المقبلة.