الثلاثاء 30 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تراجع أسعار النفط اليوم.. خام برنت يستقر فوق 73 دولار للبرميل

الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 10:13 ص
بانكير

تشهد أسعار النفط ضغوطًا هبوطية مع نهاية الربع الثاني من عام 2026، وسط تحسن تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز وتراجع المخاوف من تعطل الإمدادات، وهو ما دفع الأسواق إلى تقليص علاوة المخاطر التي سيطرت على التداولات خلال الأشهر الماضية. كما ساهمت توقعات بزيادة المعروض العالمي في تعزيز الاتجاه الهابط للأسعار.

أسعار النفط اليوم

يتداول خام برنت فوق مستوى 73 دولارًا للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 70 دولارًا للبرميل، بعد موجة انخفاض جعلت الربع الحالي مرشحًا ليكون الأسوأ لأسعار النفط منذ جائحة كورونا في عام 2020.

ويرى محللون أن الأسواق بدأت تستجيب بشكل أكبر للمؤشرات المتعلقة بتوازن العرض والطلب، مع تراجع المخاوف من إغلاق مضيق هرمز أو تعطل صادرات الخام القادمة من منطقة الخليج.

مورغان ستانلي يحذر من تخمة في المعروض

خفض بنك مورغان ستانلي توقعاته لسعر خام برنت خلال الربع المقبل، محذرًا من احتمال حدوث تخمة في سوق النفط إذا استمرت حركة الناقلات في التعافي بالمعدلات الحالية.

وأشار البنك إلى أن عودة تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز إلى نحو 65% فقط من مستوياتها الطبيعية قبل اندلاع التوترات ستكون كافية لزيادة المعروض في الأسواق، وهو ما قد يضغط على الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

هرمز يعود إلى الواجهة

رغم استمرار التصريحات المتباينة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مستقبل المفاوضات، فإن حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة.

وأكدت بيانات تتبع السفن أن نحو 35 ناقلة نفط وغاز غادرت الخليج العربي عبر المضيق خلال أحد الأيام الماضية، وهو معدل يقترب من المستويات الطبيعية التي كانت سائدة قبل اندلاع الأزمة، ما يعزز ثقة الأسواق في استمرار تدفق الإمدادات.

في المقابل، أعلنت إيران أنها ستواصل الإشراف على حركة المرور في المضيق، مع سعيها للتوصل إلى تفاهمات مع سلطنة عمان لتنظيم الملاحة، مع الاحتفاظ بخطط بديلة إذا دعت الحاجة.

لماذا تتراجع أسعار النفط؟

يرى خبراء أسواق الطاقة أن عدة عوامل تقف وراء انخفاض أسعار النفط خلال الفترة الحالية، أبرزها:

تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
تراجع المخاوف من نقص الإمدادات العالمية.
توقعات بزيادة المعروض خلال الربع المقبل.
اتجاه المستثمرين إلى تقليص المراكز المضاربية بعد انحسار التوترات الجيوسياسية.

ويؤكد محللون أن الأسواق ستظل تراقب عن كثب تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب مستويات إنتاج كبار المنتجين، باعتبارها عوامل رئيسية قد تحدد مسار أسعار النفط خلال النصف الثاني من عام 2026.