صناديق التحوط تقلص استثماراتها في أسهم التكنولوجيا الأمريكية بأكبر وتيرة منذ 2016
كشفت بيانات صادرة عن جولدمان ساكس أن صناديق التحوط باعت خلال الأسبوع المنتهي في 25 يونيو 2026 أكبر كمية من أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2016، في إشارة إلى تزايد حذر المستثمرين تجاه القطاع.
وأوضحت البيانات أن وتيرة البيع الحالية تجاوزت حتى موجة التخارج التي شهدها شهر أغسطس 2024، عندما هبط مؤشر ناسداك 100 بأكثر من 10% ودخل رسميًا في منطقة التصحيح.
كما سجلت صناديق التحوط أكبر عمليات بيع للأسهم الأمريكية بشكل عام منذ موجة التراجعات التي أعقبت ما يُعرف بـ"يوم التحرير" في أبريل 2025.
وفي الوقت نفسه، انخفضت حصة استثمارات أسهم شركات Magnificent 7 من إجمالي تعرض صناديق التحوط للأسهم الأمريكية إلى 14.5%، وهو مستوى يقترب من أدنى قراءة خلال ثلاث سنوات.
وتراجعت هذه النسبة بنحو 7 نقاط مئوية منذ بداية عام 2026، لتسجل أكبر انخفاض خلال ستة أشهر منذ السوق الهابطة في عام 2022.
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس اتجاهًا واضحًا لدى صناديق التحوط لتقليص انكشافها على أسهم التكنولوجيا الأمريكية، مع إعادة توزيع الاستثمارات نحو قطاعات أخرى وسط تقييمات مرتفعة ومخاوف بشأن أداء القطاع خلال الفترة المقبلة.

