الصين تقتنص نصيب الأسد من النفط الروسي تزامناً مع تراجع المشتريات الهندية
تتجه واردات الصين من النفط الخام الروسي نحو تسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال شهر فبراير الجاري، مدفوعة بتزايد إقبال المصافي المستقلة التي سارعت لاستغلال التخفيضات السعرية السخية التي وفرتها موسكو.
وعززت بكين مكانتها كأكبر مستقبل للشحنات البحرية الروسية للشهر الرابع على التوالي، مستفيدة من التحولات في الخارطة التجارية العالمية بعد أن قلصت الهند مشترياتها بشكل ملحوظ، مما أتاح للصين فرصة ذهبية لتأمين احتياجاتها الطاقوية بأسعار تنافسية للغاية تعزز من قدرتها التشغيلية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ويأتي هذا الارتفاع القياسي في التدفقات نحو الموانئ الصينية نتيجة مباشرة لتراجع الطلب الهندي الذي هبط إلى أدنى مستوياته منذ عامين، وذلك تحت ضغط تشديد العقوبات الغربية والمفاوضات الجارية بين نيودلهي وواشنطن، مما دفع خام "الأورال" الروسي للتداول بخصومات مغرية مقارنة بالخامات القياسية العالمية.
وهو ما دفع شركات التكرير الصينية لتكثيف تعاقداتها لضمان استمرارية الإمدادات، وسط توقعات بأن يستمر هذا التوجه الصعودي في ظل التغيرات الجيوسياسية التي تعيد صياغة مسارات تجارة الطاقة بين الدول الكبرى المنتجة والمستهلكة.
تقديرات واردات الخام الروسي للصين في فبراير (فورتيكسا أناليتيكس):
2.07 مليون برميل يومياً
واردات الخام الروسي للصين خلال شهر يناير الماضي:
1.7 مليون برميل يومياً
تقديرات منصة "كبلر" لواردات النفط الروسي للصين في فبراير:
2.083 مليون برميل يومياً
واردات النفط الروسي للصين في يناير بحسب بيانات "كبلر":
1.718 مليون برميل يومياً
قيمة الخصم السعري لخام "الأورال" الروسي عن سعر خام "برنت":
11 دولاراً للبرميل


