الإثنين 16 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

زيادة صادرات النفط السعودي لـ الصين إلى 57 مليون برميل خلال مارس

الإثنين 16/فبراير/2026 - 03:09 م
 المملكة العربية
المملكة العربية السعودية

ارتفعت مبيعات المملكة العربية السعودية من النفط الخام إلى الصين، أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم، للشحن خلال شهر مارس، وذلك بعد أن خفضت المملكة سعر خامها الرئيسي للمشترين في آسيا إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات.

ومن المقرر أن تزود شركة «أرامكو السعودية» الحكومية الصين بما يتراوح بين 56 و57 مليون برميل للتحميل خلال الشهر المقبل، بحسب تجار مطلعين على تفاصيل المبيعات فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية المعلومات، ويأتي ذلك مقارنة بنحو 48 مليون برميل تم توريدها في الشهر السابق.

 «أرامكو» تخفض سعر «العربي الخفيف»

خفضت «أرامكو» سعر خام «العربي الخفيف» إلى أدنى مستوى له منذ أواخر عام 2020، في ظل استمرار المخاوف من تخمة المعروض العالمي، رغم أن التخفيض جاء أقل من توقعات السوق، ومع ذلك، أصبح الخام السعودي أكثر جاذبية من حيث التسعير مقارنة بشحنات فورية من موردين آخرين في المنطقة، وفقاً للتجار.

وفي السياق ذاته، من المتوقع أن تحصل المصافي الهندية خلال مارس على ما لا يقل عن مليون برميل إضافي فوق الكميات المعتادة ضمن عقودها طويلة الأجل، مقارنة بزيادة بلغت مليوني برميل على الأقل في فبراير.

وتتعرض الهند لضغوط من الولايات المتحدة لخفض وارداتها من النفط الروسي، بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً إلى أن نيودلهي ستوقف عمليات الشراء في إطار اتفاق تجاري، ولم تعلّق الحكومة الهندية رسمياً على هذا التصريح، لكنها أكدت سعيها لتنويع مصادر الإمدادات وضمان أمن الطاقة.

 كميات أكبر لكوريا الجنوبية واليابان

أفاد تجار بأن المصافي في كوريا الجنوبية واليابان ستتلقى أيضاً كميات أكبر من النفط السعودي خلال مارس مقارنة بالمعدلات المعتادة، دون وضوح بشأن كيفية مقارنتها بشهر فبراير الذي شهد زيادة لا تقل عن 9 ملايين برميل ولم تصدر «أرامكو السعودية» تعليقاً رسمياً في هذا الشأن.

صادرات عراقية أعلى محتملة

من جهة أخرى، يُتوقع ارتفاع صادرات النفط العراقية في مارس، حيث يُعد العراق ثاني أكبر منتج في منظمة «أوبك» ويعتمد العراق في تسويق نفطه على آليات مختلفة عن السعودية، إذ يبيع جزءاً من صادراته في السوق الفورية أو من خلال شحنات غير مقيدة بوجهة محددة، على عكس السعودية التي تعتمد بشكل حصري على العقود طويلة الأجل.

وأشار التجار إلى أن العراق خصص لشهر مارس كميات أكبر من المعتاد من الشحنات غير المقيّدة بالوجهة، ما يمنح المشترين مرونة أكبر وقد يجذب اهتماماً إضافياً من بعضهم.