الأحد 08 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

بـ 3.2 مليار دولار.. الصادرات المصرية تتألق في السوق التركي

الأحد 08/فبراير/2026 - 07:56 ص
الصادرات المصرية
الصادرات المصرية

السنة اللي فاتت كانت علامة جديدة في تاريخ العلاقات التجارية بين مصر وتركيا.. السوق التركي اللي كان في السابق مجرد وجهة من ضمن وجهات التصدير، بقى واحد من أهم الأسواق اللي بتستقبل منتجاتنا المصرية بقيمة كبيرة.

حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الصادرات المصرية للسوق التركي وصلت لـ 3.2 مليار دولار في 2025 رقم مهم بيعكس قوة الصناعة والصادرات عندنا، رغم التحديات الاقتصادية اللي بتواجهها مصر والعالم ككل.

خلال الفترة الأخيرة، السوق التركي بقى واحد من أهم الوجهات للصادرات المصرية، وده باين بوضوح من حجم الأرقام اللي اتحققت، واللي وصلت لـ حوالي 3.2 مليار دولار.

الرقم ده مش بسيط، وبيوضح إن المنتجات المصرية قدرت تفرض نفسها في سوق كبير زي تركيا، اللي أصلاً عنده صناعة قوية وبيستورد من دول كتير حول العالم.

النجاح هنا مش صدفة، لكنه نتيجة تنوع كبير في السلع اللي مصر بتصدرها، واعتمادها على قطاعات مختلفة مش سلعة واحدة أو مجال واحد.

من أهم الحاجات اللي مصر بتصدرها لتركيا الملابس الجاهزة، واللي ليها نصيب كبير من قيمة الصادرات، وده معناه إن المصانع المصرية قدرت تنافس من حيث الجودة والسعر، خصوصًا إن تركيا نفسها دولة رائدة في صناعة الملابس.

كمان في قطاع اللدائن والبلاستيك، اللي بيدخل في صناعات كتير، سواء أدوات منزلية أو مكونات صناعية، وده بيخلي الطلب عليه مستمر.

غير كده، الآلات والأجهزة الكهربائية بتمثل جزء مهم من الصادرات، ودي نقطة مهمة لأنها بتعكس تطور الصناعة المصرية وقدرتها على إنتاج سلع مش بس استهلاكية، لكن كمان صناعية وتقيلة.

الحديد والصلب كمان ليهم وجود قوي في الصادرات المصرية لتركيا، وده مرتبط بحجم المشروعات العمرانية والصناعية هناك، واللي بتحتاج مواد خام بشكل دائم.

نفس الكلام ينطبق على الأسمدة، اللي تعتبر عنصر أساسي في دعم الزراعة، ووجود مصر كمصدر رئيسي ليها بيديها ميزة تنافسية واضحة في السوق التركي.

ولو بصينا للصورة الأكبر، هنلاقي إن العلاقة التجارية بين مصر وتركيا مش قائمة على التصدير بس، لكن في تبادل تجاري متكامل.

حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل لحوالي 6.8 مليار دولار، وده رقم بيعكس حركة تجارة نشطة في الاتجاهين.

مصر بتصدر، وبتستورد في نفس الوقت، وده بيخلق نوع من التوازن في العلاقة الاقتصادية، وبيخليها علاقة شراكة مش علاقة بيع وشراء من طرف واحد.

الأرقام دي كلها بتأكد إن السوق التركي بقى سوق استراتيجي مهم للصادرات المصرية، خصوصًا مع تنوع السلع واستمرارية الطلب عليها.

النجاح ده بيفتح الباب لفرص أكبر في المستقبل، سواء من خلال زيادة حجم الصادرات أو دخول منتجات جديدة للسوق، وده محتاج استمرار في تحسين الجودة، ودعم المصانع، وتسهيل حركة التصدير.

يعني 3.2 مليار دولار مش مجرد رقم، لكنه رسالة إن المنتج المصري قادر ينافس، ويكسب، ويثبت نفسه في أسواق إقليمية قوية.