المحصول المصري ملوش منافس.. البصل والثوم في مهمة رسمية داخل القارة الآسيوية
مصر ما بتصدّرش بس فواكه وخضار دلوقتي بقى ليها بصمة قوية في صادرات البصل والثوم في آسيا!
الحكاية مش مجرد تجارة، دي خطة كبيرة لفتح أسواق جديدة، ولما المنتج المصري يدخل سوق زي "فيتنام" دي خطوة بتقول إن جودة منتجاتنا بقيت مرغوبة على مستوى عالمي.. يلا بينا نعرف التفاصيل.
في موسم تصديري جديد، مصر بتخلي محصولي البصل والثوم يطلع في مهمة لبلاد آسيا.. وده مش كلام فاضي! في خطوة كبيرة على طريق تعزيز صادراتنا الزراعية، تم رسمياً فتح السوق الفيتنامي لاستقبال صادرات البصل والثوم الطازج من مصر، وده نتيجة جهود تمت أكتر من سنتين بالتنسيق الفني بين الجهات المصرية والفيتنامية، خصوصاً في مجال ضوابط الصحة النباتية وشروط الاستيراد.
الخطوة دي لها معنى كبير.. يعني بدل ما صادراتنا الزراعية تقتصر على أوروبا والشرق الأوسط، دلوقتي بقى في سوق جديد تماماً في آسيا بيتفتح، بس منتج زي البصل والثوم المصري يدخل فيه بسهولة وبشروط مقبولة.
وغالباً ده هيزود الطلب على الحاصلات دي، خصوصاً مع بداية موسم التصدير الجديد.
الأرقام الرسمية بتوضح إن صادرات مصر من البصل والثوم في 2025 سجلت أرقام قوية حوالي 288 ألف طن بصل طازج و 45 ألف طن ثوم طازج، وده إنجاز كبير في حد ذاته.
البيانات دي بتقول إن الإقبال العالمي على الحاصلات الزراعية المصرية في تزايد مستمر، وإن المنتج المصري بدأ يفرض نفسه قدّام المنافسين في أسواق كتير.
ولازم نعرف إن صناعة البصل والثوم في مصر مش حاجة صغيرة، المنتج المصري ليه تاريخ طويل في هذا المجال، وإنتاجنا السنوي من البصل لوحده بيوصل لملايين الأطنان، وده بيخلينا معتمدين على فائض الإنتاج في السوق العالمي، وكمان بننافس كبار المنتجين في السوق الدولي.
لكن ليه فيتنام خصوصاً؟ ببساطة، فيتنام سوق زراعية كبيرة، وفيها طلب متزايد على الخضار الطازج، خصوصاً خلال مواسم الرطوبة والمنطقة الاستوائية. بالتالي وجود منتج مصري عالي الجودة هناك يعني فرصة كبيرة للمزارع المصريين يصدروا أكثر، ويحققوا أرباح أكبر، ويفتحوا باب جديد قدّام صناعات تانية.
يعني الحكاية مش بس تجارة وخلاص ده كمان بيعني ثقة في المنتج المصري لما سوق زراعية زي فيتنام توافق على دخول المنتجات المصرية، ده معناه إن معايير الجودة والصحة النباتية اتطبقت بنجاح، وده مش بيحصل بسهولة بدون تنسيق فني وتقارير مطوّلة بين الجهات المعنية في البلدين.
ولما الصادرات دي بتزود، بتتبنى كمان صناعات ووحدات تعبئة وتغليف وتبريد.. الكلام مش بيقف عند الحقل وبس، ده بيؤثر في كل سلسلة الإنتاج لحد الشحن واللوجستيك.
وبالتالي، فرص الشغل في المناطق الزراعية بتكبر، وكمان بيتشجّع المزارعين يوسعوا مساحات الزراعة لإنتاج كميات أكبر كل سنة.
ومن زاوية تانية، فتح أسواق جديدة بيعني إن مصر بتقلل اعتمادها على سوق محدد وتقسّم مخاطر الصادرات يعني لو حصلت أي تغييرات في سوق معين، بقى في خيارات تانية مفتوحة في آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وفي النهاية، اللي بيحصل دلوقتي في تصدير البصل والثوم هو مش مجرد إحصائيات وأرقام.. ده فصل جديد في قصة الزراعة المصرية مع العالمية.
المنتج المصري "ملوش منافس" في جودة والتزامه بمعايير السوق الدولي وفتح السوق الفيتنامي هو خطوة مهمة في رحلة طويلة لتمكين الصادرات الزراعية المصرية في جميع أنحاء العالم.
