الحكومة تنفي استيراد تمور من إسرائيل وتؤكد صدارة مصر للإنتاج العالمي
نفت الحكومة بشكل قاطع ما تردد على منصات التواصل الاجتماعي حول استيراد شحنات تمور من إسرائيل، مؤكدة أن هذه الأنباء عارية تماماً من الصحة ولا تستند إلى أي حقائق واقعية.
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عقب تواصله مع وزارة الزراعة، أن إسرائيل ليست ضمن المناشئ المعتمدة لدى الدولة المصرية لاستيراد أي من منتجات النخيل.
وأشارت الوزارة إلى أن عمليات الاستيراد تقتصر على كميات محدودة جداً من أصناف غير متوفرة محلياً، أو لتلبية احتياجات الصناعة في غير مواسم الحصاد، وذلك عبر مصادر دولية محددة ومعتمدة رسمياً.
أرقام تعكس قوة الإنتاج المحلي
تتربع مصر على عرش إنتاج التمور عالمياً، وهو ما يجعل فكرة الاستيراد من مناشئ غير معتمدة أمراً غير منطقي، وفيما يلي أبرز المؤشرات:
حجم الإنتاج:
يتجاوز 2 مليون طن سنوياً.
الثروة الشجرية:
تمتلك مصر نحو 24 مليون نخلة.
قائمة الموردين:
تصدرت السعودية والعراق وليبيا قائمة الدول التي استوردت منها مصر "البلح" خلال عام 2025 لتلبية أغراض صناعية، بإجمالي واردات بلغت نحو 29 ألف طن.
محاولات التشويش على نجاحات مصر
واعتبرت وزارة الزراعة أن توقيت انتشار هذه الشائعات ليس عفوياً، بل يستهدف النيل من سمعة الصادرات الزراعية المصرية، تزامناً مع استعداد مصر للمشاركة في معارض دولية كبرى مثل "فروت لوجستيكا" ببرلين 2026.
وتأتي هذه الحملة الممنهجة بعد تحقيق مصر طفرة غير مسبوقة بتصدير أكثر من 9.5 مليون طن من المنتجات الزراعية، مؤكدة استمرار الجهود لفتح أسواق جديدة وتعزيز مكانة المنتج المصري عالمياً.




