الجمعة 30 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

من هو كيفين وارش؟ ترامب يرشحه لقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (تفاصيل)

الجمعة 30/يناير/2026 - 04:26 م
من هو كيفين وارش؟
من هو كيفين وارش؟ ترامب يرشحه لقيادة الفيدرالي الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن أثبتت استقرارًا في سندات الخزانة الأمريكية ومؤشر بلومبرغ للدولار فور الإعلان.
وعبر ترامب عن ثقته الكبيرة في وارش قائلاً عبر منصته "تروث سوشيال": "أعرف كيفن منذ زمن طويل، ولن يخيب ظنكم أبدًا. إنه أحد أعظم المرشحين لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وربما الأفضل على الإطلاق."

خلفية كيفين وارش ومسيرته في الاحتياطي الفيدرالي

شغل وارش منصب عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأمريكي من 2006 إلى 2011.
سبق له تقديم المشورة الاقتصادية لترامب منذ حملته الرئاسية الأولى.
سيخلف جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو 2026، ويعود بذلك بعد تجاهله عام 2017 لصالح باول.

وارش وسياسة أسعار الفائدة

رغم حذره التاريخي من التضخم، دعا وارش في عام 2025 علنًا إلى خفض أسعار الفائدة دعمًا لسياسات ترامب الاقتصادية.
يرى الاقتصاديون أن هذه الخطوة قد تؤثر على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، إذ أن خفض الفائدة يمثل اختبارًا حاسمًا للرئيس القادم للمجلس.

تحديات تواجه تثبيت وارش في مجلس الشيوخ

تحقيق وزارة العدل حول الاحتياطي الفيدرالي قد يعقد عملية تثبيته.
تلقى الاحتياطي الفيدرالي مذكرات استدعاء بخصوص شهادة باول عام 2025 حول مشروع ترميم مبنى.
تعهد بعض المشرعين الجمهوريين بعرقلة أي ترشيحات إلى حين حل القضية القانونية.
وارش: منتقد دائم وسياسات نقدية جريئة
لطالما انتقد وارش إدارة الاحتياطي الفيدرالي، ودعا إلى تغيير جذري في السياسة النقدية.
اقترح خطة لخفض أسعار الفائدة وتقليص ميزانية البنك المركزي، وهو تحول عن موقفه السابق الداعم لرفع الفائدة.
عُيّن لأول مرة في المجلس عام 2006، ليصبح أصغر عضو، واستفاد خبرته وعلاقاته في وول ستريت والأزمة المالية 2008.
حياته الشخصية والروابط السياسية
متزوج من جين لودر، ابنة رونالد لودر وريثة Estée Lauder.
تربطه علاقات قوية بالسياسة والحزب الجمهوري، وشاركت زوجته بدعم اللجنة السياسية "MAGA" بمبلغ 5 ملايين دولار.

ماذا يعني ترشيح وارش للسوق الأمريكي؟

ترشيح كيفين وارش قد يمثل تحولًا في السياسة النقدية الأمريكية، مع احتمالية خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر، لكنه يثير تساؤلات حول استقلالية البنك المركزي وقد يواجه عراقيل قانونية وسياسية قبل تثبيته رسميًا في منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي.