الثلاثاء 20 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

ليه الدولار رجع يزيد تاني؟.. والجنيه هيعمل إيه في 2026

الثلاثاء 20/يناير/2026 - 08:00 ص
الدولار والجنيه
الدولار والجنيه

يا ترى ليه سعر الدولار حصل فيه تحرك مفاجيءفى الأيام الأخيرة؟وهل الارتفاع ده طبيعي ولا حاجة مقلقة ؟ وايه توقعات الخيراء ومؤسسات التمويل لمستقبل الجنيه فى 2026؟

في الساعات الأخيرة الدولار استرد جزء صغير من عافيته قدام الجنيه بعد فترة خسائر طويلة وده باين في أرقام البنوك اللي سجلت ارتفاعات طفيفة السعر الأعلى وصل في بنك قناة السويس لحدود سبعة واربعين جنيه وأربعة وتلاتين قرش للشراء وسبعة واربعين جنيه وأربعة واربعين قرش للبيع بينما أقل سعر كان في بنك الكويت الوطني عند سبعة واربعين جنيه وواحد وعشرين قرش للشراء وسبعة واربعين جنيه وواحد وتلاتين قرش للبيع.

في البنك المركزي السعر كان سبعة واربعين جنيه واثنين وعشرين قرش للشراء وسبعة واربعين جنيه وستة وتلاتين قرش للبيع وبنوك كبيرة زي الأهلي ومصر وقطر الوطني اتحركت في نفس النطاق تقريبا وده بيوضح إن اللي بيحصل حركة محدودة ومش قفزة عنيفة.

طيب ليه الدولار طلع تاني بعد ما كان نازل.. السبب الأول إن أي سوق عملة بيحصل فيه دايما تصحيح بعد موجات هبوط طويلة والدولار كان نازل بقوة خلال الشهور اللي فاتت فطبيعي جدا يشوف ارتداد بسيط نتيجة طلبات مؤقتة أو إعادة تمركز من بعض المستثمرين.

السبب التاني إن السوق المصري دلوقتي بيتحرك بنظام عرض وطلب حقيقي مش تسعير إداري وده معناه إن أي ضغط مؤقت سواء على الطلب أو المعروض بيظهر فوراً في السعر لكن في إطار محدود.

المهم هنا إن الحركة دي ما جاتش في فراغ الجنيه المصري أنهى سنة 2025 بأداء قوي وحقق مكاسب حوالي ستة وسبعة في المية قدام الدولار من بداية السنة وده كان مدفوع بعوامل حقيقية مش مسكنات.

أهم العوامل دي القفزة الكبيرة في تحويلات المصريين في الخارج واللي رجعت السيولة الدولارية للجهاز المصرفي بشكل واضح وكمان تحسن تدفقات النقد الأجنبي واستقرار السوق.

التوقعات لعام 2026 لسه إيجابية وبتقول إن الجنيه مرشح يستعيد جزء كبير من مكانته مش بسبب قرار واحد لكن بسبب مسار كامل الاقتصاد ماشي فيه.

البنك الدولي نفسه أبقى توقعاته لنمو الاقتصاد المصري عند أربعة وتلاتة في المية في السنة المالية الحالية واربعة وتمانية في المية للسنة اللي بعدها وقال بوضوح إن الاقتصاد بدأ يتجاوز المرحلة الصعبة.

تخفيف قيود الاستيراد وتوافر النقد الأجنبي شجع الطلب الخاص والبنك الدولي كمان أشار إن التحول من اقتصاد تقوده الدولة لاقتصاد يقوده القطاع الخاص بقى أوضح ومعاه تعهدات تمويلية ضخمة لحد ستة مليار دولار لغاية 2027.

كل ده بيحصل مع ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي اللي وصل لأكتر من واحد وخمسين مليار دولار وارتفاع أرصدة الذهب لأكتر من تمنتاشر مليار دولار وده بيدي البنك المركزي مساحة أمان أكبر في إدارة السوق.

علشان كده الحركة الأخيرة في سعر الدولار أقرب لتذبذب طبيعي مش إنذار خطر لأن الأساسيات أقوى من قبل والتوقعات بتشير لدورة إيجابية بدل دوامة التخفيض المستمر.