الذهب يرتفع في مصر مع بداية 2026.. تعرف على الأسعار اليوم الجمعة
ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المصرية اليوم الجمعة، مسجلة زيادات طفيفة مقارنة بأسعار نهاية الأسبوع الماضي، في ظل استمرار التذبذبات في السوق العالمية للذهب وتأثر الأسعار بتحركات الدولار الأمريكي وأسعار النفط ومؤشرات الاقتصاد العالمي.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن شعبة الذهب بالغرف التجارية، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6811 جنيهًا، بينما سجل جرام الذهب عيار 22 نحو 6243 جنيهًا. ويُعد جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلي، عند نحو 5860 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5108 جنيهات.
كما بلغ سعر الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 نحو 47680 جنيهًا، ليظل خيار المستثمرين المحليين الأكثر شعبية، في ظل ما يوفره من سيولة عالية وسهولة البيع والشراء.
وتشهد الأسواق العالمية استمرار حالة من التقلبات في أسعار الذهب، حيث ارتفعت الأوقية العالمية إلى نحو 4484 دولارًا، وهو ما انعكس على السوق المحلي، خاصة مع توجه بعض المستثمرين المصريين إلى الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي. ويأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يشهد فيه سعر الدولار أمام الجنيه المصري استقرارًا نسبيًا عند مستويات قريبة من 34.15 جنيهًا للشراء، وهو عامل أساسي في تحديد أسعار المعدن النفيس محليًا.
وفي هذا السياق، يرى خبراء الاقتصاد أن أسعار الذهب في مصر تتأثر بشكل رئيسي بتحركات الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة الأمريكية، والأسواق العالمية للطاقة، مؤكدين أن المعدن النفيس يظل ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات التقلبات الاقتصادية والمالية.
من جانبها، أكدت شعبة الذهب بالغرف التجارية أن الأسعار قد تتغير خلال اليوم حسب حركة البورصة العالمية وصعود أو هبوط سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، إضافة إلى اختلاف أسعار المصنعية بين محال الصاغة، والتي قد تصل إلى 150–200 جنيه للجرام الواحد حسب التصميم والجودة.
ويُنصح الراغبون في شراء الذهب بمراقبة الأسعار بشكل يومي، واستغلال فترات الانخفاض لشراء السبائك والعملات الذهبية، بينما قد تكون فترات الارتفاع فرصة للمستثمرين في البيع وتحقيق أرباح.
بهذا، يظل الذهب في مصر خيارًا استثماريًا آمنًا وسط تقلبات الأسواق، ويمثل معيارًا رئيسيًا للمدخرات طويلة الأجل، سواء للأفراد أو المؤسسات الاستثمارية، خاصة مع توقعات استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي خلال الأشهر المقبلة.
