4340 وحدة كاملة التشطيب في شرق بورسعيد.. تفاصيل مشروع سكن لكل المصريين
تواصل الدولة تنفيذ خطتها للتوسع في مشروعات الإسكان الاجتماعي وتوفير وحدات سكنية ملائمة لمحدودي الدخل، حيث تشهد مدينة شرق بورسعيد «سلام» تقدمًا في تنفيذ مشروع «سكن لكل المصريين»، ضمن المبادرة الرئاسية التي تستهدف توفير مسكن مناسب للمواطنين، ودعم التنمية العمرانية وإنشاء مجتمعات سكنية متكاملة بمدن الجيل الجديد.
ويضم المشروع 217 عمارة سكنية بإجمالي 4340 وحدة كاملة التشطيب، جرى تنفيذها وفق تصميمات معمارية حديثة ومواصفات تستهدف توفير بيئة سكنية مناسبة للأسر، بما يعزز فرص الاستقرار المعيشي ويشجع المواطنين على الانتقال والإقامة بالمدينة، في إطار توجه الدولة نحو توزيع التنمية العمرانية خارج نطاق المدن التقليدية.
ولا يقتصر المشروع على إنشاء الوحدات السكنية فقط، بل يمتد ليشمل توفير مجموعة متكاملة من الخدمات الأساسية التي تلبي احتياجات السكان اليومية، حيث يتضمن سوقًا تجاريًا وحضانة للأطفال ومركزًا طبيًا، بالإضافة إلى مدرسة للتعليم الأساسي، بما يوفر الخدمات الضرورية بالقرب من التجمعات السكنية ويحد من حاجة المواطنين إلى الانتقال لمسافات بعيدة للحصول عليها.
خدمات متكاملة لدعم الاستقرار بمدينة شرق بورسعيد
وتأتي المنشآت الخدمية المصاحبة للمشروع ضمن استراتيجية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة، لا تقتصر على توفير الوحدات السكنية، وإنما تشمل أيضًا تجهيز المناطق بالخدمات التعليمية والصحية والتجارية، بما يضمن توفير مقومات الحياة اليومية وتحسين جودة المعيشة للسكان.
ويمثل مشروع «سكن لكل المصريين» أحد المشروعات الرئيسية الداعمة للتنمية بمدينة شرق بورسعيد «سلام»، من خلال توفير وحدات سكنية لمحدودي الدخل بالتوازي مع إنشاء المرافق والخدمات اللازمة لاستقبال السكان، بما يسهم في تعزيز معدلات الإشغال وتحفيز النمو العمراني بالمدينة.
الإسكان الاجتماعي يعزز التنمية والعدالة الاجتماعية
وتستهدف وزارة الإسكان من خلال المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» توسيع قاعدة المستفيدين من الوحدات السكنية الملائمة، وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، عبر توفير مسكن مناسب لمحدودي الدخل، مع مراعاة التكامل بين المشروعات السكنية وشبكات المرافق والخدمات المختلفة.
وتعكس هذه المشروعات توجه الدولة نحو بناء مدن عمرانية متكاملة تتوافر بها مقومات السكن والعمل والخدمات، بما يدعم الاستقرار الأسري على المدى الطويل، ويسهم في جذب السكان إلى المدن الجديدة، وتحقيق مستهدفات التنمية العمرانية المستدامة.








