أسعار الذهب في مصر تستعيد مكاسبها وتقفز فوق مستويات جديدة.. آخر تحديث
عادت أسعار الذهب في السوق المصرية إلى الصعود بقوة خلال تعاملات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، مستفيدة من التحركات الإيجابية للمعدن النفيس في البورصات العالمية، بعد تجاوز الأونصة حاجز 4000 دولار مجددًا، بالتزامن مع تراجع العملة الأمريكية في الأسواق الدولية والبنوك المحلية.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الذي يحظى بأكبر حجم من الطلب والتداول في مصر، نحو 6220 جنيهًا مع بداية تعاملات اليوم، وواصل التداول عند هذا المستوى وقت إعداد التقرير، مقابل 6140 جنيهًا بنهاية تعاملات الثلاثاء، لترتفع قيمته بنحو 80 جنيهًا في مستهل جلسة الأربعاء.
وجاءت المكاسب الجديدة بعد تحركات شهدت خلالها الأسعار اقترابًا من مستوى 6100 جنيه للجرام، قبل أن تنجح في تجاوز مستوى 6200 جنيه، الذي مثل نقطة مقاومة أمام الصعود، مستفيدة من ارتفاع الأونصة عالميًا وانخفاض سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك.
اسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء
وفيما يتعلق بأسعار الأعيرة المختلفة والجنيه الذهب، جاءت المستويات المسجلة في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم على النحو التالي:
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7109 جنيهات.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6220 جنيهًا.
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5331 جنيهًا.
سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 4147 جنيهًا.
بلغ سعر الجنيه الذهب 49760 جنيهًا.
وفي سوق العملات، واصل الدولار تراجعه داخل البنوك المصرية ليقترب من مستوى 55 جنيهًا، مسجلًا انخفاضًا بنحو 115 قرشًا منذ بداية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع عودة الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين المحلية.
وأظهرت التعاملات تسجيل المستثمرين العرب والأجانب صافي مشتريات بقيمة تقارب 196.3 مليون دولار خلال جلسة أمس، وذلك بعد خروج استثمارات أجنبية من السوق بقيمة وصلت إلى 1.5 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي.
وتظل التحركات المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من أبرز الملفات التي تتابعها الأسواق، في ضوء تأثيرها المحتمل على أسعار النفط العالمية، بعدما شهد الخام تراجعًا خلال الفترة الأخيرة.
وقد ينعكس انخفاض أسعار النفط إيجابيًا على الاقتصاد المصري من خلال تقليل الأعباء المرتبطة باستيراد الطاقة، وهو ما من شأنه تخفيف الضغوط على الطلب على الدولار، وفقًا لما أشار إليه التقرير.
وعلى المستوى العالمي، استعادت أونصة الذهب التداول فوق مستوى 4000 دولار، في تحرك منح الأسعار المحلية دفعة صعودية جديدة، خاصة مع تراجع الدولار، الذي يؤثر انخفاضه على تكلفة تسعير المعدن الأصفر في السوق المصرية.
