الأربعاء 04 نوفمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

الرعاية البديلة.. التضامن تطور منظومة كفالة الأيتام وتأهيل العاملين

الأربعاء 04/نوفمبر/2026 - 02:44 م
وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

تعمل وزارة التضامن الاجتماعي على تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، من خلال تأهيل العاملين بدور رعاية الأيتام، ودعم الأسر الكافلة، وتطوير برامج الرعاية اللاحقة، بما يعزز قدرة المستفيدين على الاستقرار والاندماج في المجتمع والاعتماد على النفس.

وفي هذا الإطار، شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وجمعية سند للرعاية الوالدية البديلة، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، بهدف تطوير منظومة الرعاية البديلة، وإعداد كوادر مؤهلة للعمل في مؤسسات الرعاية، وضمان جودة واستدامة كفالة الأطفال داخل الأسر.

ووقّع البروتوكول أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وعزة عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة.

الرعاية البديلة تستهدف تأهيل العاملين بدور الأيتام

ويستهدف بروتوكول التعاون تطوير منظومة الرعاية البديلة من خلال مجموعة من المحاور، في مقدمتها تأهيل العاملين في مجال رعاية الأيتام، وإعداد كوادر وممارسين من خريجي الجامعات للعمل داخل دور الرعاية، إلى جانب المساهمة في ضمان جودة واستدامة كفالة الأطفال داخل الأسر البديلة.

كما يتضمن البروتوكول تطوير منظومة الرعاية اللاحقة ومأسستها، وتأهيل الأطفال والشباب المقيمين بدور رعاية الأيتام، بما يساعد على تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم، وتعزيز مهاراتهم وقدرتهم على الاعتماد على النفس.

ويشمل التعاون كذلك تنظيم حملات وفعاليات تستهدف رفع الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بفاقدي الرعاية الوالدية، وكسب التأييد للمبادرات والجهود التي تدعم حقوقهم وتحسن جودة الخدمات المقدمة إليهم.

وتضم الفئات المستهدفة من البروتوكول مديري دور رعاية الأيتام ومقدمي الرعاية بها، والأسر البديلة الكافلة، وكوادر وزارة التضامن الاجتماعي، ومؤسسات المجتمع المدني، فضلًا عن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية.

أكاديمية جديدة لتأهيل العاملين في الرعاية البديلة

وفي سياق متصل، عقدت وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعًا مع ممثلي جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة، لمناقشة مقترح تأسيس «أكاديمية التأهيل والاعتماد المهني للرعاية البديلة»، بهدف مأسسة المهن المرتبطة بهذا القطاع في مصر، والارتقاء بجودة خدمات الرعاية والحماية والتأهيل.

وتستهدف الأكاديمية إعداد وتأهيل مقدمي رعاية الطفولة والنشء، سواء العاملين داخل دور الرعاية، أو المتعاملين مع الأسر الكافلة، أو المشاركين في منظومة الرعاية اللاحقة، بما يضمن توفير خدمات متخصصة تستجيب لاحتياجات الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية.

وتعتمد برامج الأكاديمية على أفضل الممارسات المحلية والدولية، من خلال أربعة مسارات رئيسية تستهدف بناء قدرات الكوادر المهنية وتطوير منظومة الرعاية البديلة.

4 مسارات لتطوير منظومة الرعاية البديلة

يتضمن المسار الأول الرعاية شبه الأسرية، ويستهدف تمكين مقدمي الرعاية من تطبيق الممارسات المستنيرة بالصدمات النفسية، والتعامل مع احتياجات المراهقين، وتأهيلهم للانتقال إلى المجتمع والاعتماد على أنفسهم.

أما المسار الثاني، فيركز على الرعاية الأسرية «الكفالة»، من خلال تزويد الأخصائيين بأدوات التقييم ومهارات المواءمة بين الأطفال والأسر، وتقديم الدعم اللازم للأسر الكافلة لضمان استقرار تجربة الكفالة واستمرارها.

ويختص المسار الثالث بـالرقابة وضمان الجودة، عبر بناء قدرات العاملين وتعزيز آليات المتابعة والتقييم، بما يسهم في ضمان جودة الخدمات المقدمة للأطفال والشباب داخل منظومة الرعاية.

ويستهدف المسار الرابع الحوكمة والقيادة الاستراتيجية، من خلال تمكين مديري دور الرعاية واللجان المختصة من تطبيق أساليب الإدارة المبنية على الأدلة، والالتزام بالتشريعات المنظمة، وتعزيز الاستدامة المالية للمؤسسات.

قيادات التضامن وممثلو جمعية سند يناقشون تطوير الرعاية

وشهد الاجتماع حضور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وهشام محمد، مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، وعمرو حسني، رئيس الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي، وجاكلين ممدوح، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، وخليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما شارك من جانب جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة عزة عبد الحميد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية، ومنى الشبيني، عضو مجلس الإدارة، وياسمين الحاجري، المدير التنفيذي للجمعية، وعرفة مصطفى، المدير المالي والإداري للجمعية.

ويأتي التعاون في إطار توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو تطوير منظومة الرعاية البديلة، من خلال الاستثمار في تأهيل الكوادر المهنية، ودعم الأسر الكافلة، وتعزيز الرقابة على جودة الخدمات، وتوفير برامج متكاملة تساعد الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية على بناء حياة مستقرة ومستقلة.