الأربعاء 28 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

وزيرة التضامن تستعرض تفاصيل المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية المقرر عقده في نوفمبر

الأربعاء 28/أكتوبر/2026 - 02:47 م
بانكير

استعرضت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، محاور المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية، المقرر تنظيمه في نوفمبر 2026، تحت شعار «الحماية الاجتماعية في عالم متغير»، بالتنسيق والشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

وأوضحت الوزيرة أن استضافة مصر لهذا المنتدى تأتي في إطار تعزيز حضورها الدولي في ملف الحماية الاجتماعية، وإبراز الإرادة السياسية للدولة وثقلها الاستراتيجي في هذا المجال، إلى جانب الاستفادة من التجربة المصرية في برامج الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج «تكافل وكرامة»، الذي حظي بإشادة المؤسسات الدولية لدوره في الربط بين الدعم والاستثمار في رأس المال البشري.

وأشارت مايا مرسي إلى أن المنتدى يستهدف توفير منصة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ومناقشة الدروس المستفادة، والتعرف على أحدث الأدوات المستخدمة في الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تطوير السياسات المرتبطة بها على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت أن المنتدى سيُعقد في مصر مرة كل عامين، لضمان استمرار الحوار وتبادل الرؤى بشأن قضايا الحماية الاجتماعية، لافتة إلى أن دورته الأولى من المنتظر أن تستقبل نحو 300 مشارك، من بينهم وزراء ومسؤولون من دول تمتلك تجارب رائدة في هذا المجال، وممثلون عن منظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي وشركاء التنمية.

محاور المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية

وتناولت وزيرة التضامن الاجتماعي أبرز المحاور التي يناقشها المنتدى، وفي مقدمتها تطوير منظومات الحماية الاجتماعية المتكاملة، وضمان استدامة تمويلها وتعزيز حوكمتها، إلى جانب التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا في تقديم خدمات الحماية الاجتماعية، وتطوير آليات الاستجابة للكوارث والنكبات.

وتشمل الموضوعات المطروحة كذلك التمكين الاقتصادي ودعم الانتقال التدريجي من الحماية الاجتماعية إلى الإنتاج، وتعزيز الحماية وفق نهج دورة الحياة، والتمويل المبتكر، والحوكمة الفعالة، فضلًا عن التحويلات النقدية الموجهة للطفولة المبكرة والتغذية، وبرامج الحماية المرتبطة بالتعليم.

كما تتضمن أجندة المنتدى مناقشة التأمينات الاجتماعية والشيخوخة ومخاطر الاعتماد على الغير، ودور الحماية الاجتماعية في دعم التمكين الاقتصادي والريف والاقتصاد الأخضر والعمل اللائق، إلى جانب تطوير منظومات مرنة تستجيب للكوارث والأزمات، وبناء الجيل المقبل من أنظمة الحماية الاجتماعية.

تجارب دولية في برامج الدعم النقدي

واستعرضت الدكتورة مايا مرسي عددًا من التجارب الدولية في برامج الدعم النقدي التي أُطلقت بمبادرات من رؤساء دول، ومن بينها برنامج «تكافل وكرامة» في مصر، الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015، وبرنامج «فور بي إس» في الفلبين، الذي أطلقته الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو عام 2008.

وشملت النماذج أيضًا برنامج «أمل الأسرة» في إندونيسيا، الذي أطلقه الرئيس سوسيلو بامبانج يودهويونو عام 2007، وبرنامج «بولسا فاميليا» في البرازيل، الذي أطلقه الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عام 2003، وبرنامج «عائلات في عمل» في كولومبيا، الذي أطلقه الرئيس أندريس باسترانا أرانجو عام 2001، وبرنامج «بروجريسا» في المكسيك، الذي أطلقه الرئيس إرنستو زيديلو عام 1997.

وفي استعراضها لتجربة مصر، أوضحت الوزيرة أن برنامج «تكافل وكرامة» يستهدف إعادة هيكلة شبكات الأمان الاجتماعي، من خلال تقديم الدعم للأسر الفقيرة وفق شروط ترتبط بالرعاية الصحية للأطفال وانتظامهم في التعليم، إلى جانب توفير الدعم للمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة دون اشتراطات.

كما عرضت نماذج دولية أخرى تعتمد على ربط التحويلات النقدية بخدمات الرعاية الصحية والتعليم والتغذية، بهدف الحد من الفقر وتعزيز حماية رأس المال البشري.