السيسي ورئيس المجر يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية.. والقاهرة تؤكد أهمية التعاون المشترك
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، جلسة مباحثات مشتركة مع الرئيس المجري الدكتور أندراس باكا، بقصر «شاندور» الرئاسي، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل دعم الأمن والاستقرار.
السيسي: حريصون على تطوير العلاقات التاريخية مع المجر
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تربطها بالمجر، مشددًا على حرص القاهرة على مواصلة تطوير هذه العلاقات بين مصر والمجر والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون في مختلف المجالات.
وشدد السيسي على أهمية البناء على إعلان الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين عام 2023، بما يسهم في دفع مسارات التعاون المشترك وتعزيز المصالح المتبادلة.
كما أكد ضرورة استمرار التنسيق بين الجانبين، وتعزيز التعاون من خلال الانتظام في عقد اللجنة العليا المشتركة بين مصر والمجر، ووجه الدعوة إلى الرئيس المجري لزيارة مصر.
مكافحة الهجرة غير الشرعية والأزمات الإقليمية على مائدة المباحثات
واستعرض الرئيس السيسي جهود مصر في مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، إلى جانب رؤية الدولة المصرية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود التي تبذلها لتسوية الأزمات والنزاعات بالوسائل السلمية.
وتناولت المباحثات أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والمجر في القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والحاجة إلى دعم الاستقرار.
رئيس المجر: مصر شريك مهم ونقدر دورها في استقرار المنطقة
من جانبه، أعرب الرئيس المجري أندراس باكا عن تقدير بلاده للعلاقات الثنائية المتميزة مع مصر، مؤكدًا أن بودابست تنظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا بالغ الأهمية.
وأشاد الرئيس المجري بالسياسة المصرية في مختلف المجالات، مؤكدًا أن دور الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل عنصرًا جوهريًا في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، في ضوء ما يتمتع به من حكمة وكياسة واحترام.
نهر النيل والتعاون الثقافي ضمن أولويات العلاقات المصرية المجرية
وأكد الرئيس المجري تفهم بلاده للأهمية الكبيرة التي يمثلها نهر النيل بالنسبة لمصر، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الثقافي.
كما أشاد بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، مثمنًا جهودها في مكافحة الهجرة غير الشرعية، وما تبذله من تحركات للتعامل مع التحديات الإقليمية.

