الأربعاء 28 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
منتجات وخدمات

شهادات الادخار في البنوك.. خيارات استثمارية بعوائد تصل إلى 22%

الثلاثاء 27/أكتوبر/2026 - 11:40 م
ارشيفية
ارشيفية

تتأهب أسواق المال والمدخرون في مصر لترقب حاسم مع اقتراب موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس 29 أكتوبر 2026. 

وفي ظل المساعي المستمرة لحماية القوة الشرائية للأموال وتأمين دخل دوري منتظم، تبرز شهادات الادخار كأداة مالية مفضلة، وسط تنوع كبير في الأوعية الادخارية بين عوائد ثابتة ومتدرجة ومتغيرة تقدمها قطاعات المصارف الكبرى كالباك الأهلي المصري وبنك مصر بعوائد تنافسية تصل في قمتها إلى 22% خلال السنة الأولى.

خريطة شهادات الادخار في البنك الأهلي المصري

يُقدم البنك الأهلي مجموعة واسعة من الخيارات المصرفية تحت مظلة "الشهادات البلاتينية" لتلبية مختلف الشرائح الادخارية:

الشهادة البلاتينية متدرجة العائد: تمنح عائداً سنوياً هو الأعلى بنسبة 22% في السنة الأولى، ثم 17.5% في الثانية، و13% في الثالثة (عند الصرف السنوي)، بينما تسجل 21% للسنة الأولى و16.25% للثانية و12% للثالثة في حال اختيار دورية الصرف الشهرية.

الشهادة البلاتينية ذات العائد الثابت: توفر استقراراً في العائد بنحو 17.75% سنوياً عند الصرف الشهري طوال فترة ربط الشهادة.

الشهادة البلاتينية متغيرة العائد: يبلغ العائد الابتدائي فيها نحو 19.5% سنويًا، وهو مرتبط ارتباطاً مباشراً بأسعار الفائدة المرجعية، مما يجعله قابلاً للتذبذب صعوداً وهبوطاً تبعاً لقرارات المركزي.

عوائد شهادات بنك مصر: خيارات متعددة تناسب السيولة

على الصعيد ذاته، يطرح بنك مصر حزمة متكاملة من الشهادات الاستثمارية التي تلبي تطلعات العملاء الراغبين في توزيع مدخراتهم:

شهادة "ابن مصر": تُعد نظيراً استثمارياً لشهادات العائد المتدرج، حيث تسجل 22% خلال السنة الأولى، و17.5% في الثانية، و13.25% في الثالثة، وتتدرج شهرياً لتسجل 20.5%، 16.25%، و12.25% تباعاً على مدار السنوات الثلاث.

شهادة "القمة": تقدم عائداً ثابتاً يبلغ 17.75% سنوياً عند دورية الصرف الشهري.

الشهادات المتغيرة والعائد التراكمي: تتيح البنوك عروضاً ترتبط بآليات التسعير المعلنة وتتغير مع تحركات الفائدة السوقية، إلى جانب الشهادات ذات العائد التراكمي التي تصرف أرباحها مجتمعة في نهاية مدة الاستثمار.

هل تتبدل أسعار العوائد عقب اجتماع المركزي؟

يبقى التساؤل الأبرز معلقاً بقرارات لجنة السياسة النقدية المرتقبة في 29 أكتوبر؛ إذ تترقب الأسواق ما سيففر عنه الاجتماع من تثبيت أو تحريك لأسعار الفائدة. ورغم أن أي قرار للمركزي قد يلقي بظلاله على استراتيجيات التسعير البنكية للشهادات الجديدة، إلا أن عوائد الشهادات القائمة لا تتغير تلقائياً، بل تخضع للشروط التعاقدية المبرمة وقت الشرب، ما يجعل هذه الأيام الفرصة الأخيرة للاستفادة من أسعار الفائدة الحالية قبل أي تغيير محتمل.