«الذكاء الاصطناعي يفقد بريقه».. أسهم S&P 500 خارج قطاع AI تتفوق بفارق قياسي خلال أكتوبر
سجلت الأسهم الأمريكية المدرجة في مؤشر S&P 500 باستثناء الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أداءً متفوقًا على المؤشر الرئيسي بفارق 6.4 نقطة مئوية منذ بداية أكتوبر 2026، لتتجه نحو تسجيل أفضل أداء شهري نسبي على الإطلاق، وفقًا للبيانات المتداولة.
ويمثل هذا الأداء تحولًا حادًا مقارنة بشهر سبتمبر الماضي، الذي سجلت خلاله الأسهم غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أداءً أقل من المؤشر الرئيسي بفارق 5.1 نقطة مئوية، وهو ثاني أسوأ أداء نسبي مسجل لها.
وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية وحدها، بلغ تفوق الأسهم خارج قطاع الذكاء الاصطناعي 7.4 نقطة مئوية على مؤشر S&P 500، في أوسع فجوة أداء خلال فترة مماثلة وفقًا للبيانات المشار إليها.
جني الأرباح يعيد رسم خريطة الاستثمار في الأسهم الأمريكية
وتأتي هذه التحركات وسط مؤشرات على اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح التي حققوها من أسهم الذكاء الاصطناعي، بعد موجة صعود قوية دفعت عددًا من الشركات المرتبطة بهذا القطاع إلى لعب دور رئيسي في مكاسب سوق الأسهم الأمريكية.
وعلى مدار عام 2026، اتسم الأداء النسبي بالتقلب؛ إذ تفوقت الأسهم غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر، مقابل تفوق مؤشر S&P 500 خلال 6 أشهر.
ويعكس هذا التحول تغيرًا في اتجاهات التداول وتوزيع الاستثمارات بين أسهم التكنولوجيا والشركات العاملة في القطاعات الأخرى، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إذ يظل الأداء المستقبلي مرتبطًا بنتائج الشركات وتوقعات الأرباح واتجاهات السوق.


