الخميس 03 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

«قوة البورتريهات» في روما.. 40 قطعة أثرية مصرية بمعرض دولي

الخميس 03/سبتمبر/2026 - 03:31 م
40 قطعة أثرية مصرية
40 قطعة أثرية مصرية بمعرض دولي

وافق مجلس الوزراء على إقامة معرض دولي بعنوان «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما»، وذلك بمتحف آرا باسيس في العاصمة الإيطالية روما، خلال الفترة من 5 نوفمبر 2026 وحتى 2 مايو 2027، في خطوة جديدة للترويج للحضارة المصرية وإبراز ثراء التراث الأثري المصري أمام الجمهور الدولي.

ويضم المعرض 40 قطعة أثرية مصرية، بناءً على الطلب المقدم من الجانب المنظم، بخلاف فترتي التغليف والنقل والشحن، وتأتي القطع من مجموعة من المتاحف المصرية، بما يعكس تنوع مصادر المقتنيات المشاركة في المعرض.

ويستحوذ المتحف المصري بالقاهرة على النصيب الأكبر من القطع المشاركة، بإجمالي 36 قطعة أثرية، فيما يشارك متحف الغردقة بقطعتين، إلى جانب قطعة أثرية من مقتنيات متحف آثار مكتبة الإسكندرية، وقطعة أخرى من مقتنيات متحف كوم أوشيم بمحافظة الفيوم.

ويحمل المعرض عنوان «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما»، في إشارة إلى البورتريهات الفيومية الشهيرة، التي تمثل أحد أبرز أشكال الفن الجنائزي الذي ازدهر في مصر خلال العصرين اليوناني والروماني.

وكان المجلس الأعلى للآثار قد اعتمد في وقت سابق توصية لجنة المعارض الخارجية بشأن المشاركة في المعرض، المقرر إقامته بالعاصمة الإيطالية، قبل أن تأتي موافقة مجلس الوزراء على إقامة المعرض ونقل القطع الأثرية للمشاركة فيه.

وتأتي إقامة المعرض في إطار سياسة وزارة السياحة والآثار للتوسع في إقامة المعارض المؤقتة للآثار المصرية في الخارج، بما يسهم في تعريف الجمهور العالمي بالحضارة المصرية بمختلف عصورها، ويدعم الترويج للمقصد السياحي المصري.

وشهدت المعارض الأثرية المصرية المقامة بالخارج خلال الفترة الماضية إقبالًا دوليًا، ما يعكس الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية، ويدعم توجه الدولة إلى استخدام المعارض الدولية كإحدى أدوات الترويج السياحي والثقافي.

ويشكل معرض «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما» محطة جديدة لعرض جانب مميز من التراث المصري خارج البلاد، من خلال مجموعة من القطع التي تنتمي إلى عدد من أهم المتاحف المصرية.

ومن المقرر أن يستمر المعرض في روما لنحو 6 أشهر، من نوفمبر 2026 حتى مايو 2027، بما يتيح للزوار الإيطاليين والسائحين من مختلف دول العالم فرصة التعرف على جانب من تاريخ الفن والحضارة في مصر القديمة.