الإثنين 03 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

محطة رياح جديدة بالزعفرانة تدعم خطة مصر للتوسع في الطاقة المتجددة

الإثنين 03/أغسطس/2026 - 01:32 م
محطة رياح جديدة
محطة رياح جديدة

وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء اتفاقية شراء طاقة مع شركة الكازار لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 407 ميجاوات في منطقة الزعفرانة، ضمن جهود الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ محطة الرياح الجديدة على أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع خلال عام 2028، بما يسهم في زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري، وتعزيز استقرار واستدامة إمدادات الكهرباء، في إطار استراتيجية الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

ومن المتوقع أن توفر المحطة طاقة كهربائية نظيفة تكفي لتلبية احتياجات نحو 775 ألف منزل، إلى جانب الإسهام في خفض الانبعاثات الكربونية، بما يدعم التزامات مصر في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز جهودها في التحول إلى مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات.

ويأتي المشروع ضمن خطة الدولة لرفع مساهمة الطاقات الجديدة والمتجددة إلى 45% من إجمالي القدرات الكهربائية المركبة، وهو أحد المستهدفات الرئيسية لاستراتيجية قطاع الكهرباء، التي تعتمد على التوسع في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب تطوير البنية التحتية للشبكة القومية.

وأكدت المهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، أن الشركة تواصل تنفيذ خططها لتطوير ودعم الشبكة الكهربائية الموحدة، بما يمكنها من استيعاب القدرات المتزايدة الناتجة عن مشروعات الطاقة المتجددة، وضمان نقل الكهرباء بكفاءة وأمان إلى مختلف مراكز الأحمال على مستوى الجمهورية.

وأضافت أن توقيع الاتفاقية يعكس ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في قطاع الكهرباء المصري، ويؤكد نجاح الدولة في توفير بيئة استثمارية جاذبة لمشروعات الطاقة النظيفة، مشيرة إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة.

ويرى مراقبون أن المشروع يمثل خطوة جديدة في مسار التحول الطاقي الذي تنفذه مصر، حيث تسعى إلى تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، بما يدعم النمو الاقتصادي ويحافظ على الاستدامة البيئية.