الجمعة 18 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أمريكا تؤجل رسوم الصين الجديدة لما بعد قمة ترامب وشي.. ماذا يحدث في الهدنة التجارية؟

الجمعة 18/سبتمبر/2026 - 10:09 ص
بانكير

تتجه الولايات المتحدة إلى تأجيل الرسوم الجمركية الجديدة التي تستهدف ما تعتبره واشنطن طاقة تصنيعية فائضة لدى شركائها التجاريين، وذلك إلى ما بعد القمة المرتقبة الأسبوع المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج.

ويأتي تأجيل الرسوم الأمريكية الجديدة في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيسين، خاصة مع استمرار الملفات التجارية في صدارة القضايا التي تؤثر على العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم.

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن إدارة ترامب كانت تستعد لإصدار تقرير تجاري بشأن الطاقة الإنتاجية الفائضة قبل عقد القمة، على أن يتضمن التقرير توصية بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 7.5% على السلع الصينية.

رسوم بنسبة 7.5% على السلع الصينية

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الرسوم الأمريكية المقترحة تأتي في إطار تحرك يستهدف معالجة ما تعتبره الولايات المتحدة فائضا في القدرات الإنتاجية لدى بعض شركائها التجاريين، وفي مقدمتهم الصين.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن نسبة 7.5% كانت مطروحة كرسوم إضافية على السلع الصينية، إلا أن تأجيل الإعلان إلى ما بعد القمة يترك الباب مفتوحا أمام احتمالات تعديل النسبة أو إعادة صياغة الإجراءات المرتقبة.

ولا يعني تأجيل الرسوم الأمريكية بالضرورة إلغاءها، وإنما يشير إلى أن الإعلان النهائي قد ينتظر ما ستسفر عنه المحادثات بين ترامب وشي جين بينج، خصوصا أن أي تغيير في السياسة التجارية الأمريكية تجاه الصين يمكن أن تكون له انعكاسات على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

هل تعود الرسوم الأمريكية على الصين إلى 20%؟

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان معدل الرسوم الأمريكية النهائي سيختلف عن المستوى المتوقع سابقا، والذي قد يؤدي إلى إعادة إجمالي الرسوم الأمريكية المفروضة على المنتجات الصينية خلال الولاية الثانية لترامب إلى نحو 20%.

ويكتسب هذا المستوى أهمية خاصة في ظل الهدنة التجارية القائمة بين واشنطن وبكين، إذ سبق أن أشارت الصين إلى أن مستوى الرسوم عند حدود 20% يتماشى مع التفاهمات الحالية بين الجانبين.

وتظل القمة المرتقبة بين ترامب وشي جين بينج محطة مهمة لتحديد مسار العلاقات التجارية خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود ملفات متعددة على طاولة المفاوضات، من بينها الرسوم الجمركية، وحجم التجارة الثنائية، والطاقة الإنتاجية، إلى جانب قضايا تتعلق بسلاسل التوريد والتنافس الصناعي.

الأسواق تترقب مخرجات القمة

ومن شأن تأجيل الإعلان عن الرسوم الأمريكية الجديدة أن يمنح المفاوضات بين واشنطن وبكين مساحة إضافية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الإجراءات التجارية.

كما تترقب الشركات والأسواق العالمية طبيعة ما سيصدر عن القمة، إذ إن فرض رسوم إضافية على السلع الصينية قد يؤثر في تكاليف الاستيراد وحركة التجارة وسلاسل الإمداد، بينما قد يؤدي التوصل إلى تفاهمات جديدة إلى تقليل حالة عدم اليقين التي تحيط بالسياسة التجارية بين البلدين.

وبذلك يظل ملف الرسوم الأمريكية على المنتجات الصينية مرتبطا بصورة مباشرة بنتائج اللقاء المرتقب بين ترامب وشي، مع استمرار عدم حسم النسبة النهائية للرسوم أو موعد الإعلان الرسمي عنها.