أسعار الذهب اليوم الجمعة في الصاغة المصرية.. هل تتغير الأسعار خلال الفترة المقبلة؟
استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، بعدما حافظت جميع الأعيرة والجنيه الذهب على مستوياتها المسجلة في ختام تعاملات أمس، وسط ترقب لتحركات الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه المعدن النفيس محليًا.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7262 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حوالي 6370 جنيهًا، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5478 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 50085 جنيهًا.
وتتحرك أسعار الذهب في مصر حاليًا ضمن نطاق متذبذب، بالتزامن مع تقلبات الأسواق العالمية وتحركات سعر الدولار أمام الجنيه، وهو ما يجعل تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة بمسار الأونصة العالمية، إلى جانب تطورات الطلب المحلي.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أونصة الذهب بنسبة 1.1% خلال تعاملات أمس، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 4335 دولارًا، مقارنة بافتتاح التداولات عند 4260 دولارًا، قبل أن تتحرك بالقرب من مستوى 4310 دولارات. ووفقًا لتحليل «جولد بيليون»، يحاول الذهب إعادة اختبار منطقة الدعم الواقعة بين 4330 و4310 دولارات للأونصة، بعدما كسرها واستقر أسفلها لمدة 4 جلسات متتالية.
وتشير حركة المعدن النفيس إلى استمرار حالة التذبذب، في ظل ضعف الزخم الصاعد، ما يجعل استعادة المستويات الفنية المهمة عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الجلسات المقبلة. وينعكس أي تغير في سعر الأونصة العالمية بصورة مباشرة على السوق المحلية، خاصة مع تأثير سعر صرف الدولار في تكلفة استيراد الذهب وتسعيره.
ويواصل الدولار التداول أعلى مستوى 52 جنيهًا في السوق المصرفية، بعدما بلغ هذا المستوى خلال الأسبوع الجاري للمرة الأولى منذ نحو 3 أشهر، الأمر الذي يزيد من أهمية متابعة حركة العملة الأمريكية عند تقييم توقعات أسعار الذهب في مصر.
وفي تطور مرتبط بالسوق المحلية، قررت الهيئة العامة للرقابة المالية حظر شركات التمويل الاستهلاكي من تمويل شراء الذهب والمشغولات الذهبية والمعادن الثمينة الأخرى، بما يوقف إمكانية تقسيط هذه المشتريات عبر شركات التمويل الاستهلاكي، وسط توجه للحد من استخدام التمويل في عمليات شراء قد ترتبط بالمضاربة على الأسعار أو إعادة البيع.
وتظل توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بتحركات الأونصة العالمية، وسعر الدولار أمام الجنيه، وقرارات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب مستويات الطلب في السوق المصرية. ومن ثم، فإن استعادة الذهب العالمي لمستوياته الفنية المهمة قد تدعم الأسعار المحلية، بينما قد يحد استمرار الضغوط على الأونصة من فرص صعودها.
