الأحد 14 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

التوقيع افتراضي.. طهران وواشنطن يبرمان اتفاقهما غدًا وترامب يعلن فتح هرمز فورًا

الأحد 14/يونيو/2026 - 10:47 ص
بانكير

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اقتراب توقيع اتفاق جديد مع إيران، مؤكدًا أن مراسم التوقيع ستتم غدًا بصورة افتراضية لأسباب لوجستية، في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوترات والتصعيد المتبادل.

توقيع افتراضي للاتفاق مع إيران

بحسب ما نقلته تقارير إعلامية أميركية، فإن الاتفاق المرتقب مع إيران سيُوقع عبر وسائل الاتصال الافتراضية، نتيجة ارتباطات تتعلق بسفر الرئيس الأميركي ونائبه للمشاركة في قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا.

وأكد مسؤولون أميركيون أن الترتيبات اللوجستية حالت دون تنظيم مراسم توقيع مباشرة، مع الإبقاء على الموعد المحدد لإقرار الاتفاق بين الجانبين.

ترمب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا

شدد ترمب على أن الاتفاق الجديد يهدف إلى منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي مستقبلًا، واصفًا الاتفاق بأنه "جدار حماية" ضد الانتشار النووي.

وأضاف أن إيران لم تعد تسعى للحصول على سلاح نووي، ولن تمتلكه سواء عبر التطوير المحلي أو الشراء أو أي وسيلة أخرى، مؤكدًا أن الاتفاق يتضمن ضمانات واضحة في هذا الشأن.

فتح مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن مضيق هرمز سيُفتح أمام حركة الملاحة بشكل كامل فور توقيع الاتفاق مع إيران، وهو ما قد يساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بتدفقات الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية في المنطقة.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.

لا أموال ضمن الاتفاق

أكد ترمب أن الاتفاق مع إيران لا يتضمن أي تبادل مالي بين الطرفين، نافيًا وجود أي ترتيبات تتعلق بتحويل أموال أو تقديم حوافز مالية مباشرة.

وأوضح أن الهدف الرئيسي للاتفاق يتركز على الجوانب الأمنية والنووية وضمان استقرار المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

حديث عن المواد النووية المدفونة

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستعمل في الوقت المناسب، وبعد هدوء الأوضاع، على التعامل مع ما وصفه بـ"الغبار النووي" المدفون داخل إيران.

وأوضح أن هذه المواد سيتم استخراجها أو معالجتها والتخلص منها بطريقة آمنة، سواء داخل إيران أو في الولايات المتحدة، بما يضمن عدم استخدامها مستقبلاً في أي أنشطة مرتبطة بالتسلح النووي.

ترقب دولي لتداعيات الاتفاق

ويترقب المجتمع الدولي نتائج الاتفاق المرتقب مع إيران، خاصة في ظل تأثيره المحتمل على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية ومستقبل الملف النووي الإيراني. 

كما يُنتظر أن تسهم بنود الاتفاق في تخفيف حدة التوترات الإقليمية وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات السياسية والاقتصادية بين الأطراف المعنية.