الإثنين 13 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تصاعد التوترات يربك الأسواق العالمية.. وول ستريت تتراجع مع عودة المخاوف

الإثنين 13/أبريل/2026 - 06:12 م
وول ستريت
وول ستريت

شهدت الأسواق الأمريكية حالة من التراجع خلال تعاملات الاثنين، في ظل تجدد التوترات الجيوسياسية بعد تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد القلق إلى المستثمرين ودفع مؤشرات الأسهم إلى الهبوط، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

وتراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، حيث انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.72%، كما هبط مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.33%، وتراجع «ناسداك المركب» بنسبة 0.36%، في إشارة إلى ضغوط بيعية واسعة النطاق.

وجاء هذا التراجع عقب فشل المحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق، ما بدد آمال الأسواق في تهدئة الأوضاع، وأظهر هشاشة التعافي الأخير الذي شهدته الأسهم.

وارتفع مؤشر تقلبات السوق، المعروف بـ"مؤشر الخوف"، إلى مستوى 20.61 نقطة، وهو ما يعكس زيادة حالة القلق وعدم اليقين بين المستثمرين بشأن اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

 إعلان الجيش الأميركي فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية

وزادت الضغوط على الأسواق مع إعلان الجيش الأميركي فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تشديد الضغط على طهران، لكنها في الوقت نفسه أثارت مخاوف من تصعيد أوسع قد يؤثر على حركة التجارة العالمية.

وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، ما عزز المخاوف من عودة التضخم للارتفاع، خاصة مع تسجيل أسعار الوقود زيادات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة في الولايات المتحدة.

وعلى صعيد الشركات، تراجعت أسهم «غولدمان ساكس» بنسبة 4.1% بعد نتائج أظهرت ضعف أداء بعض الأنشطة الرئيسية، وهو ما انعكس سلبًا على القطاع المالي الذي انخفض بنحو 0.6%.

في المقابل، كان قطاع الطاقة هو الرابح الوحيد، حيث سجلت أسهم «شيفرون» ارتفاعًا بنسبة 1.8%، و«إكسون موبيل» بنسبة 1.2%، و«كونوكو فيليبس» بنسبة 2%، مدعومة بارتفاع أسعار النفط.

أما قطاع السفر، فقد تعرض لضغوط واضحة، حيث تراجعت أسهم «دلتا إيرلاينز» بنسبة 2.9% و«جيت بلو» بنسبة 2.4%، نتيجة المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود وتأثيرها على أرباح الشركات.

وتعكس تحركات الأسواق الحالية حالة من الترقب الحذر، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، ما قد يبقي الأسواق عرضة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة.