السبت 21 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

الذهب البني يغزو الأسواق.. الدول العربية تقود الإنتاج العالمي للتمور في 2026

السبت 21/فبراير/2026 - 06:47 م
انتاج التمور
انتاج التمور

أظهرت بيانات الإنتاج الزراعي لعام 2026 هيمنة عربية مطلقة على سوق التمور العالمي، حيث نجحت 11 دولة عربية في تثبيت مكانتها كمورد رئيسي لهذه الفاكهة التي باتت تشهد إقبالا دوليا غير مسبوق كبديل صحي وطبيعي للسكر.

مصر في المركز الأول عالميا

وجائت مصر في المركز الأول عالميا في انتاج التمور، بحجم إنتاج ضخم بلغ 1.9 مليون طن متري، مستفيدة من خطط تطوير الكفاءة الزراعية والتوسع في المساحات المنزرعة، كما حلت المملكة العربية السعودية، ثانية بإنتاج 1.6 مليون طن، مدفوعة باستراتيجيات المملكة لتعزيز الأمن الغذائي وتحويل قطاع النخيل إلى صناعة رائدة.

وجاءت الجزائر، في المرتبة الثالثة بإنتاج بلغ 1.3 مليون طن، مؤكدة جودة وتنافسية إنتاجها في الأسواق الدولية، بينما احتلت إيران المركز الرابع عالميا بإنتاج يقدر بـ مليون طن متري.

سر التوفق العربي في انتاج التمور

يعود هذا التفوق النوعي للمنطقة العربية إلى تضافر العوامل الطبيعية مع الخبرات المتوارثة، حيث توفر البيئة الصحراوية وشبه الصحراوية التربة الرملية والطميية المثالية لنمو النخيل، وقدرته الفائقة على تحمل الجفاف، مع مراعاة الاحتياجات المائية الدقيقة خلال فترات الإزهار والإثمار.

من المزارع الكبرى إلى الحديقة المنزلية

لم يعد الاستثمار في التمور مقتصرا على الحكومات والشركات الكبرى؛ فمع تنامي ثقافة الغذاء العضوي، رصد التقرير توجها متزايدا نحو الزراعة المنزلية.

ويمكن لهواة الزراعة البدء باستخدام بذور التمور التجارية، مع ضرورة الغرس في فصلي الربيع أو الخريف وضمان تعريض الشتلات لأشعة شمس مباشرة وريّ مكثف عند بدء ظهور الثمار.

2026 نقطة تحول في نظرة العالم للتمور

يعد عام 2026 نقطة تحول في نظرة العالم للتمور؛ حيث لم تعد مجرد فاكهة موسمية، بل تحولت إلى "سلعة استراتيجية" تدعم اقتصاديات الدول العربية، وتعزز من نفوذها في ملف الأمن الغذائي العالمي، وسط توقعات باستمرار نمو الطلب مع زيادة الوعي بالأنظمة الغذائية النباتية.