الجمعة 20 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

"إيه بي إل" المغربية لتأجير الطائرات تستهدف مضاعفة أصولها إلى 15 مليار دولار

الجمعة 20/فبراير/2026 - 03:25 م
طائرات
طائرات

أدى تراكم طلبيات شركات الطيران وتأخر تسليم الطائرات الجديدة إلى زيادة الاعتماد على التأجير كخيار استراتيجي لمواجهة نقص المعروض، وفي هذا السياق، تسعى مجموعة ABL Corporation إلى مضاعفة أصولها المدارة لتصل إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2030، مع تركيز خاص على التوسع في منطقة الشرق الأوسط، بحسب مؤسسها ورئيسها التنفيذي علي بن المدني في مقابلة مع «الشرق».

وتأسست المجموعة عام 2004 كشركة متخصصة في معدات الدعم الأرضي للطائرات، قبل أن تتوسع بعد نحو عقد إلى نشاط تأجير الطائرات الذي أصبح يمثل ركيزتها الأساسية، إلى جانب استثمارات في العقار والزراعة.

حالياً، تدير الشركة أصولاً بقيمة 7.4 مليار دولار من الطائرات المؤجرة، وتستثمر سنوياً قرابة ملياري دولار، مع خطط لرفع هذا الرقم إلى 3 مليارات دولار سنوياً خلال السنوات المقبلة، وفقاً للرئيس التنفيذي.

تأخر تسليمات «بوينغ» و«إيرباص»

أوضح بن المدني أن نحو نصف الأسطول العالمي للطائرات يتم تشغيله عبر عقود تأجير، في وقت يشهد فيه السوق تأخيرات ملحوظة في تسليم الطائرات الجديدة من قبل Boeing وAirbus،  وأضاف: «إذا طلبت طائرة اليوم، فقد لا تتسلمها قبل 2031 أو 2032، ما يخلق طلباً كبيراً على حلول التأجير».

ويركز ذراع التأجير في المجموعة، ومقره دبلن، على الطائرات الحديثة، إلا أن الشركة تتوقع زيادة الاستثمار في الطائرات متوسطة العمر حتى عام 2030، استجابة لارتفاع الطلب وضيق المعروض في السوق.

وتضم قائمة عملاء الشركة شركات طيران بارزة، منها Emirates وEthiopian Airlines وTurkish Airlines وCopa Airlines وPegasus Airlines، كما سلمت في نوفمبر الماضي آخر طائرة من طراز A220-300 ضمن صفقة شملت 15 طائرة إلى Air France.

وللمجموعة ستة مكاتب في نيويورك ودبلن والدار البيضاء ودبي وهونغ كونغ وطوكيو، وأبرمت منذ عام 2014 وحتى نهاية العام الماضي 116 صفقة تأجير، وتمتلك حالياً 127 طائرة، لتحتل المرتبة 24 عالمياً بين نحو 200 شركة تعمل في القطاع.

تركيز على الشرق الأوسط

جغرافياً، تنشط الشركة في أوروبا والولايات المتحدة، وتدرس توسيع حضورها في الشرق الأوسط، حيث يتركز الطلب على الطائرات عريضة البدن في ظل محدودية المعروض، ما يعزز فرص النمو في المنطقة، أما في أفريقيا، فقد بدأ الطلب بالظهور، لكنه لا يزال دون مستويات أوروبا وآسيا، وفي المغرب، لا تمتلك الشركة طائرات مؤجرة محلياً، لكنها تدير مركز صيانة في الدار البيضاء.

وبشأن احتمال الطرح العام الأولي، أكد بن المدني أن الخيار غير مطروح حالياً، مشيراً إلى أن الشركة مملوكة بالكامل للقطاع الخاص، وتحقق أرباحاً منذ عام 2017، ولا تحمل أي ديون، وأوضح أن عمليات شراء الطائرات تتم عبر شركات ذات أغراض خاصة، حيث يتم جمع التمويل وإتمام الاستحواذ ثم إدارة الأصول.