الموز يتصدر.. خريطة أكبر الفواكه إنتاجا في العالم خلال 2025
تشهد الأسواق العالمية للسلع الزراعية تنوعًا كبيرًا في إنتاج الفواكه، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في الأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي للعديد من الدول.
خريطة أكبر الفواكه إنتاجًا في العالم خلال 2025
ومع تطور تقنيات الزراعة وزيادة الطلب العالمي على الغذاء الصحي، كشفت أحدث الإحصاءات عن قائمة الفواكه الأكثر إنتاجًا عالميًا خلال عام 2025، والتي تعكس خريطة الإنتاج الزراعي حول العالم.
وجاء الموز في صدارة قائمة الفواكه الأكثر إنتاجًا عالميًا، حيث بلغ إجمالي الإنتاج نحو 135.1 مليون طن، مع تصدر الهند قائمة أكبر الدول المنتجة له، مستفيدة من المناخ الملائم والمساحات الزراعية الواسعة التي تدعم زراعته على مدار العام.
وفي المرتبة الثانية، حل البطيخ بإجمالي إنتاج عالمي وصل إلى نحو 99.9 مليون طن، تصدرت الصين إنتاجه عالميًا، مستفيدة من التطور الزراعي والتوسع في زراعة المحاصيل الصيفية التي تلقى طلبًا مرتفعًا في الأسواق المحلية والعالمية.
وجاء التفاح في المركز الثالث بإجمالي إنتاج بلغ نحو 95.8 مليون طن، أيضًا بقيادة الصين التي تعد أحد أكبر المنتجين عالميًا، بينما احتل البرتقال المرتبة الرابعة بإنتاج عالمي يقدر بنحو 76.4 مليون طن، تصدرت البرازيل إنتاجه مدعومة بصناعة العصائر التي تعتمد بشكل أساسي على البرتقال.
أما العنب فجاء في المرتبة الخامسة بإجمالي إنتاج عالمي بلغ نحو 74.9 مليون طن، مع استمرار الصين في الحفاظ على موقعها كأكبر المنتجين عالميًا، نتيجة التوسع في زراعة العنب لأغراض الاستهلاك الطازج والصناعات الغذائية.
وضمت القائمة أيضًا عددًا من الفواكه التي تشهد طلبًا متزايدًا عالميًا، أبرزها المانجو بإنتاج بلغ نحو 57.1 مليون طن تصدرت الهند إنتاجها، إلى جانب الأناناس بإنتاج تجاوز 29.3 مليون طن بقيادة إندونيسيا، والأفوكادو الذي بلغ إنتاجه نحو 8.98 مليون طن مع تصدر المكسيك قائمة المنتجين عالميًا.
وتعكس هذه الأرقام الدور المحوري الذي تلعبه الدول الآسيوية واللاتينية في سوق الفواكه العالمي، حيث تعتمد العديد من الاقتصادات الناشئة على الصادرات الزراعية كمصدر رئيسي للدخل القومي، خاصة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الصحية والمنتجات الطبيعية.
كما تشير البيانات إلى أن تطور التكنولوجيا الزراعية وتحسين سلالات المحاصيل ساهم بشكل كبير في زيادة الإنتاجية، إلى جانب التوسع في نظم الري الحديثة، وهو ما يعزز من قدرة الدول المنتجة على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الفواكه.


