الجمعة 06 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

سفير الفواكه المصرية.. الرمان يفتح أبواب 68 دولة ويرفع شعار "صنع في مصر"

الجمعة 06/فبراير/2026 - 04:56 م
الرمان
الرمان

الرمان المصرى مبقاش مجرد فاكهة بناكلها في الموسم، ده بقى منتج صادراتي عالمي بيشغل الاقتصاد المصري!

من حقولنا في الصعيد لساحات التصدير في كل العالم، الرمان فتح أبواب حوالي 68 دولة برا مصر، وبيرفع بكل فخر شعار "صنع في مصر" في أسواق الزراعة العالمية.

تعالوا نحكي القصة من الأول لحد ما أصبح الرمان المصري واحد من أهم عناصر التجارة الزراعية.

الرمان في مصر اتحول في السنوات الأخيرة من مجرد محصول زراعي بسيط، لمنتج صادراتي كبير ليه وزن في الأسواق العالمية.

ما بدأش النهارده ولا بكام شهر، لكنه نتيجة تراكم جهود في الزراعة، الإنتاج، الدعم الفني، وتنظيم التصدير، واللي وصلوا الرمان إنه يصدر لأكثر من 68 دولة حول العالم بأرقام وأحجام كبيرة.

موقع الأهرام التعاوني والزراعي
الأرقام بتقول إن صادرات الرمان المصري في موسم 2025 كانت من بين الأعلى في تاريخ المحصول، وبلغت كميات ضخمة تجاوزت 136 ألف طن، وده كان رقم قوي جدًا مقارنة بصادرات الفواكه التانية.

والنوعية العالية للجودة، والالتزام بالمواصفات الدولية، هما السبب الأول في قبول الرمان المصري في أسواق بعيدة، لأن المستهلكين في الخارج بيتطلبوا شكل، حجم، ونقاء المنتج قبل ما يفكروا يشتروا.

المناطق المنتجة للرمان في مصر منتشرة في أماكن كتير، لكن الصعيد خصوصًا بيبقى له دور كبير، خصوصًا محافظة أسيوط ومراكز زي البداري وساحل سليم، اللي قدرت تنتج كميات ضخمة من الرمان اللي بيتسم بأحجام كبيرة ولون وطعم ممتاز بيشد أي مستورد في السوق الخارجي.

الرمان المصري ليه ميزة فريدة، وهي تنوع الأصناف اللي بتتزرع، من بينها النوع المصري المحلي وأنواع مطورة زي "المنفلوطي" و"الأسيوطي" اللي ليها قبول عالمي عالي جدًا.

الأنواع دي بتدي جودة ونكهة مميزة، وكمان بتقدر تنضج في فترات مختلفة خلال الموسم، وده بيزود نافذة التصدير ويطوّل الفترة اللي مصر بتقدر تبعتها للخارج.

التصدير مش بس بيشمل السوق العربي التقليدي… السوق المصري قدر يفتح أبواب لأسواق جديدة زي دول أمريكا اللاتينية، ومنطقة الكاريبي كمان بعد فتح باب فنزويلا لاستقبال الرمان المصري، ودي خطوة كبيرة في تنويع وجهات الصادرات بعيدًا عن الأسواق التقليدية.

ومع بداية العام الجديد كمان تم فتح السوق أمام دول إضافية زي جمهورية الدومينيكان اللي بدأت تستقبل الرمان المصري برضه ضمن التوسعات في التصدير.

واحدة من الحاجات المهمة اللي بتدعم نجاح الرمان المصري في الخارج هي النظام الزراعي الحديث اللي بدأ يتبع مع المزارعين، من تنظيم الزراعة، تحسين مراحل الحصاد، وحتى عملية التعبئة والتغليف قبل التصدير.

الإجراءات دي بتضمن إن الفاكهة توصل للمستهلك في حالة ممتازة، وده بيزود ثقة المستورد وبيخلي الطلب عليها يزيد كل موسم

والتصدير بقى مش بس كمية ونوعية ده كمان بيساهم في دعم الاقتصاد المصري بشكل مباشر، لأن المنتجات الزراعية اللي بتتصدر بتدخل عملة صعبة بتدعم الميزان التجاري.

ولما منتج زي الرمان المصري يلاقي قبول في أسواق بعيدة، ده يعني فرص عمل أكبر للمزارعين، فرصة أكبر لتوسيع الزراعة، واستقرار في دخل الناس اللي بتشتغل في السلسلة دي كاملة.

في النهاية، الرمان المصري ما بقى مجرد فاكهة نعرفها في السوق المحلي فقط
ده أصبح سفير الفواكه المصرية اللي بيمثّل اسم مصر في الأسواق العالمية، وبيثبت إننا نقدر ننافس منتجات زراعية مهمة في كل أنحاء العالم، ونرفع اسم "صنع في مصر" في قوائم الصادرات الزراعية الدولية.