الإثنين 02 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

اجتماع البنك المركزي المقبل

زلزال «الفائدة» المنتظر.. هل يخفض المركزي المعدلات 200 نقطة الأسبوع المقبل؟

الإثنين 02/فبراير/2026 - 09:25 م
موعد اجتماع البنك
موعد اجتماع البنك المركزي المقبل

​كشفت شركة "الأهلي فاروس" لتداول الأوراق المالية عن توقعات قوية بخفض سعر الفائدة في مصر بنسبة 2% (200 نقطة أساس) في اجتماع البنك المركزي المصري القادم، لتهبط الفائدة إلى 19% بدلاً من 21%. 

وبنسبة احتمالية تصل إلى 100% في حال سجل التضخم تراجعا جديدا، يضع بنك الاستثمار 3 أسباب جوهرية تدفع المركزي لهذا القرار، من بينها تآكل إيرادات الدولة بسبب "فوائد الديون" والركود في سوق السيارات والعقارات، واكتشف كيف سيؤثر هذا القرار على مدخراتك وسوق الاستثمار.

​موعد الاجتماع والتوقعات الرقمية

​من المقرر أن تعقد لجنة السياسة النقدية اجتماعها الأول في 2026 يوم الخميس 12 فبراير، وتشير التقديرات إلى أن ​سعر الفائدة المستهدف، خفض من 21% إلى 19%، وتوقعات بتراجع ​معدل التضخم في المدن ليتراوح بين 11.5% و11.7% خلال يناير، مقارنة بـ 12.3% في ديسمبر الماضي.

​3 أسباب تدفع المركزي المصري لخفض الفائدة

​أرجعت "الأهلي فاروس" رؤيتها المتفائلة بخفض الفائدة إلى عوامل ضاغطة على الموازنة والاقتصاد الحقيقي:

  1. ​أزمة مصروفات الفوائد: أظهرت بيانات النصف الأول من العام المالي الحالي أن فوائد الديون التهمت نحو 92% من إيرادات الدولة، مما يجعل خفض الفائدة ضرورة لتخفيف الضغط على الموازنة العامة.
  2. ​ركود السلع المعمرة: أدى الارتفاع "الاستثنائي" في أسعار الفائدة الحقيقية إلى تعافٍ هش في الطلب على العقارات، السيارات، والأجهزة المنزلية، مما يستوجب التدخل لتحفيز القوة الشرائية.
  3. ​استقرار التدفقات النقدية: وصلت التدفقات الرأسمالية نحو أذون الخزانة إلى مستويات جيدة، لكن استمرار الفائدة المرتفعة قد يحول هذه التدفقات إلى مصدر "عدم استقرار" إذا تجاوزت الحدود الآمنة.

​سيناريوهات القرار: غياب الصدمات الجيوسياسية

​وضعت "الأهلي فاروس" شرطين لقوة هذا التوقع، ​الاحتمالية الأولى (80%)، في حال استقرار الأوضاع الجيوسياسية، فإن خفض الفائدة بمقدار 2% هو السيناريو الأقرب، أما الاحتمالية الثانية (100%)، إذا جاءت أرقام تضخم شهر يناير أقل من 11.5%، فإن خفض الفائدة يصبح أمراً حتمياً ومؤكداً.

​يذكر أن البنك المركزي المصري كان قد بدأ دورة التيسير النقدي في عام 2025، حيث خفّض الفائدة بإجمالي 725 نقطة أساس عبر 5 قرارات متتالية، لتستقر حالياً عند 20% للإيداع و21% للإقراض.