كريم بدوي: تطوير الإطار التشريعي وبناء القدرات البشرية أساس جذب الاستثمارات التعدينية
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، في اجتماع المائدة المستديرة لوزراء التعدين، الذي انعقد برئاسة وزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية بندر الخريف، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للتعدين بالعاصمة الرياض، بمشاركة وزراء ومسئولي قطاع التعدين من 100 دولة، و70 من قادة المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالتعدين والتمويل.
ويأتي الاجتماع ضمن فعاليات المؤتمر الذي تستضيفه المملكة خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026 تحت شعار: "المعادن… مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد"، ويشهد مشاركة مصرية رفيعة المستوى، تهدف إلى عرض وترويج فرص الاستثمار في قطاع التعدين المصري، في ضوء الإصلاحات والحوافز الجديدة والمقومات الداعمة لجذب الاستثمارات في البحث عن المعادن واستغلالها.
وأكد الوزير كريم بدوي أن مشاركة مصر في النسخة السابقة من مؤتمر التعدين الدولي بالرياض كانت فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات والنماذج العالمية المتطورة، والتي ساعدت على تطوير الإطار التشريعي الجاذب للاستثمار في قطاع التعدين المصري، بالإضافة إلى دعم برامج بناء القدرات البشرية وتدريب وتأهيل كوادر التعدين وفق أفضل الممارسات الدولية.
وشدد بدوي على أهمية تعزيز الشفافية والاستدامة في قطاع التعدين، ورفع مستوى التنسيق الدولي لتجاوز التحديات التي تواجه القطاع، لافتًا إلى أن مصر تعمل على تسهيل إجراءات الاستثمار ودعم البنية التحتية للقطاع بما يساهم في استقطاب مزيد من المستثمرين المحليين والدوليين.
وتناول الاجتماع مناقشة أولويات التعاون الدولي في قطاع التعدين، والتي شملت:
- سلاسل إمداد المعادن لضمان الاستقرار في الأسواق العالمية.
- تمويل البنية التحتية لمشروعات التعدين الكبرى.
- بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر الفنية المتخصصة.
- تعزيز الشفافية والاستدامة البيئية في عمليات التعدين.
كما بحث الاجتماع تعزيز التنسيق الدولي لدعم قطاع التعدين في مواجهة التحديات العالمية ودوره في التنمية الاقتصادية، بما يضمن استفادة الدول من الثروات المعدنية بطريقة مستدامة ومسؤولة، ويحقق توازنًا بين الاستغلال الاقتصادي والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وأكد بدوي أن مصر تسعى إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية الوطنية وتوفير بيئة استثمارية متكاملة، تشمل الإصلاحات التشريعية، تقديم الحوافز المالية والفنية، وتطوير النظم الإدارية لمشروعات التعدين، مع التركيز على نقل الخبرات العالمية وتطبيقها محليًا لتعزيز تنافسية القطاع.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من كبار الخبراء والمسئولين الدوليين، حيث ناقشوا أحدث التقنيات في التعدين، والممارسات المستدامة، وأساليب التمويل الدولية، وإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية المرتبطة بالقطاع، في إطار رؤية شاملة لدعم التنمية المستدامة لاقتصادات الدول المشاركة.
