السبت 28 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

نايل سات ترفض عروض قنوات السحر والشعوذة وتوفر 7 ملايين دولار سنوياً

الجمعة 27/فبراير/2026 - 10:51 م

أكدت الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" أنها تضع المعايير الأخلاقية والقيمية فوق أي اعتبارات مالية، حيث ترفض بشكل قاطع التعاقد مع القنوات التي تبث محتوى السحر والشعوذة والدجل، أو تلك التي تثير النعرات الطائفية وتخالف قوانين الدول.

 وأوضحت إدارة شركة نايل سات، في ردها المفصل على ملاحظات الجهاز المركزي للمحاسبات، أن هذه السياسة الانتقائية هي أحد الأسباب الرئيسية وراء انخفاض الإيرادات في بعض الفترات، إلا أنها ضرورة للحفاظ على المصداقية الإعلامية للشركة في الوطن العربي والشرق الأوسط.

حرب "نايل سات" على محتوى الدجل والأدوية المجهولة

وأوضحت نايل سات أن رقابتها الصارمة في اختيار العملاء لا تقتصر على القوانين الدولية فحسب، بل تمتد لتشمل حماية المواطنين من عمليات النصب باسم الدين أو العلاج، وذلك من خلال:

الرفض التام لطلبات بث قنوات السحر والشعوذة التي تستهدف تضليل المشاهدين.

منع القنوات التي تروج لأدوية ومنتجات طبية غير مرخصة من وزارات الصحة المعنية، تجنباً للإضرار بصحة المواطنين.

استبعاد القنوات التي تحرض على العنف أو تبث محتوى طائفياً يهدد استقرار المجتمعات.

قبول خسارة جزء من "الطاقة التشغيلية" في سبيل عدم تلويث ترددات الأقمار بمحتوى غير أخلاقي.

كفاءة مالية وتحقيق وفر بـ 7 ملايين دولار

ونجحت نايل سات في تحسين مركزها المالي رغم التحديات، حيث أسفرت مفاوضاتها الدولية عن نتائج ملموسة شملت:

تحقيق توفير سنوي يتجاوز 7 ملايين دولار بعد توقيع اتفاقية تخفيض القيمة الإيجارية مع شركة "يوتلسات".

توفير 2.76 مليون دولار إضافية نتيجة تثبيت أسعار القنوات على القمر E104B حتى نهاية التعاقد.

خفض المصروفات الإيجارية السنوية بنحو 39 مليون يورو بعد الاستغناء عن 23 قناة مستأجرة كانت تشكل عبئاً مالياً دون استغلال أمثل.

تحصيل المديونيات واستثمارات القمر 301

وشددت الإدارة المالية على جديتها في تحصيل حقوق الشركة، مؤكدة نجاحها في تحصيل مبالغ تزيد على 89.7 مليون دولار من مديونيات العملاء حتى نهاية عام 2025. 

وفيما يخص القمر الصناعي 301، أوضحت الشركة أنه يمثل الركيزة الاستراتيجية لتأمين البث لـ 26 قناة كبديل للقمر 201، مع العمل على خطط تسويقية مكثفة لزيادة عوائده الاقتصادية بما يتناسب مع حجم الاستثمارات الضخمة التي ضُخت فيه، ولمواجهة المنافسة الشرسة من منصات الإنترنت الرقمية التي أدت لانخفاض الأسعار العالمية بنسبة 40%.