مشروع مصر إماراتي هيغير خريطة صادرات مصر من المنتجات البترولية والهيدروجين الاخضر.. شوف إيه الحكاية

اللي حصل في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس الدولة هتكرره تاني ولكن المرة دي شرق بورسعيد، وفي محطة عملاقة بتتعمل بالمشاركة مع الإمارات هترسم مستقبل الطاقة في مصر.. ياتري ايو حكاية المحطة دي.. وآية عوائدها علي الاقتصاد المصري.
الحكومة بترسم ملامح وخطط جديدة للاقتصاد المصري قائمة علي تعظيم إيرادات الدولة من كل شبر عندها، وده قائم علي استغلال المناطق الاستراتيجية في الدولة في النهوض بالاقتصاد المصري وجذب استثمارات مصرية للسوق المصري، خصوصا أن مصر عندها مواقع استراتيجية كتيرة علي ساحل البحر الأحمر والمتوسط ممكن تتحول لمنافذ سياحية واقتصادية وتجارية مفيش زيها في العالم.
التوجه الحكومي للنهوض وزيادة إيرادات الدولار في السوق المصري واللي قائم علي تطوير المناطق الاستراتيجية وتحويلها لمناطق صناعية ومحطات لإنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة وأنها تكون منافذ جديدة للتبادل التجاري مع كل دول العالم، والتوجه الحكومي وصل لمنطقة شرق بورسعيد واللي فيها الحكومة بالتعاون مع الإمارات بتنبي محطة عملاقة هترسم مستقبل الطاقة في مصر، دي غير محطة الصب السائل واللي بتهدف لتحويل مصر إلى مركز إقليمي جديد لتخزين وتداول المنتجات البترولية.
طيب اية حكاية عمليات التطوير اللي بتم في منطقة شرق بورسعيد وآية اهداف الدولة منها؟.

في البداية لازم نعرف أن المنطقة اللي بنتكلم عليها دي هيا منطقة بتقطع على الضفة الشرقية لقناة السويس، ضمن منطقة صناعية ضخمة بتمتد على أكثر من 69 كيلومتر مربع، وبتعد ركيزة رئيسية في استراتيجيات الدولة لتحويل مصر لمركز إقليمي للتبادل التجاري واللوجستيات.
عمليات التطوير اللي بتم في المنطقة بتشمل انشاء محطة حاويات وأطول غاطس عالمي بيوصل ل 18.5 متر، وده هيتيح استقبال أحدث سفن الحاويات العملاقة، ومن وقت افتتاحها في 2004 استقبلت أكثر من 30 ألف سفينة وتم تداول أكثر من 50 مليون حاوية.
الجديد في عمليات التطوير أنها المحطة نجحت في قبول أول سفينة شغالة بالميثانول الأخضر في 2023، ضمن خطة التحول إلى محطة صديقة للبيئة بالكامل، ده أن التطوير هيتضمن انشاء أطول رصيف بطول 3,400 متر باستثمارات هتوصل ل 500 مليون دولار، وده هيرفع قدرة استيعابية المحطة لاستيعاب قدرات هتوصل ل7 ملايين حاوية سنويا.
خطة تطوير المحطة تضمنت حاجة جديدة مختلفة تماما وهيا أن الأرصفة والمعدات الجديدة بتعتمد بالكامل على الكهرباء، وفي خطط لدمج التشغيل الآلي الكامل، ومحطات الحاويات هتتحول لمحطات خضراء بمعايير عالمية، ده غير أو هيكون في تنوع كبير للخدمات والمرافق ومش هتقتصر علي الحاويات بس، لا ده هيكون فيها محطات متعددة الأغراض وأرصفة لتداول الحبوب ومحطات لتموين السفن ومصانع لتجميع عربات السكك الحديدية.
وزي ما احنا عارفين ان الدولة كلها بتتوجه الي الاعتماد علي الطاقة المتجددة، وعلشان كده عمليات التطوير هتتضمن إنشاء محطة عملاقة للهيدروجين الأخضر بقدرة إنتاج سنوي بتوصل ل 400 ألف طن بالاعتماد على الطاقة الشمسية بقدرة 15 جيجاوات، وهيكون الهدف إنتاج الهيدروجين الاخضر هو التصدير لأوروبا والدولة هتوفر من عمليات تصدير الهيدروجين الاخضر أكثر من مليار دولار في السنة ده غير أنه هيوفر ملايين من فرص العمل السنوية للشباب، ده غير أن هيتضمن إنتاج الألواح الشمسية والتخزين بالطاقة بقدرات هتوصل ل 2 جيجاوات.