الجمعة 19 أبريل 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
فيديو بانكير

ارتباك في أسواق مصر.. والدهب والدولار خرجوا عن السيطرة

الإثنين 29/يناير/2024 - 06:00 ص
الدولار
الدولار

 

يا ترى ايه اللي بيحصل في أسواق مصر؟ وليه السلع بقت تتباع الصبح بسعر وبالليل بسعر تاني خالص؟ وازاي الدولار والدهب خرجوا عن السيطرة بالشكل ده ؟ وايه علاقة كل ده بأزمة شح العملة الأجنبية اللي بتعاني منها مصر في آخر سنتين؟ والأهم الفوضى والارتباك فس الأسواق ممكن تخلص امتى؟

 

في الأيام الأخير  بتشهد الأسواق في مصر حالة من الارتباك على خلفية الارتفاع المتسارع في أسعار الدهب وتفاقم المضاربة على الدولار.

واللي بيحصل تحديدا في سوق الصاغة وما يشهده من ارتفاعات مبالغ فيها وتوقف الكتير من التجار عن البيع وعدم استقرار سعر الصرف أدى لارتباك كافة الأسواق في مصر ومنها الأدوات الصحية، والأجهزة المنزلية والكهربائية وكمان الأدوات المكتبية اللي تأثرت بشكل كبير بالحالة اللي بيشهدها سوق الصرف والدهب بالإضافة كمان لأسعار السلع الغذائية وعلى راسها السكر والزيت والجبن والسمنة والشاي والرز وكل السلع تقريبا اللي تضاعف سعرها بصورة جنونية.

وكل اللي بيحصل ده نتج عنه ارتفاع لسعر الدولار في السوق الموازية ومستويات غير مسبوقة مع استمرار استقراره في البنوك بشكل رسمي عند حدود ٣١ جنيه.

 

ووصل سعر الدولار في السوق الموازية إلى مستويات 67 جنيه وده وصل بقيمته إلى الضعف مقارنة بسعره الرسمي في البنوك .

وبنفس الوتيرة المبالغ فيها ارتفعت أسعار الدهب لمستويات قياسية خلال الفترة الأخيرة ليصل سعر الجرام إلى 3850 جنيها لعيار 21.

ودعا عدد من الخبراء والمحللين إلى ضرورة إيجاد حل لأزمة الدولار في مصر بشكل سريع وعاجل من قبل الحكومة، واكدوا ان حل ازمة نقص العملة هيساهم في عودة الاستقرار إلى جميع القطاعات الاقتصادية،  وهيساهم كمان وبشكل قوي في كبح التضخم اللي وصل إلى مستويات مرتفعة.


وطبعا الوضع الاقتصادي الحالي نتج عنه حالة من عدم الاستقرار لدى المواطنين والتجار خاصة في ظل ضبابية الرؤية المستقبلية واستمرار أسباب نقص وفرة الدولار، بالإضافة إلى الأسباب الجديدة اللي أثرت على إيرادات مصر الدولارية، ومنها أزمة تهديدات البحر الأحمر، اللي كان ليها انعكاس سلبي على إيرادات قناة السويس، اللي بتساهم لوحدها بنحو 8% من موارد مصر الدولارية.. بالإضافة كمان لترجع تحويلات المصريين بالخارج بنسبة ٣٠ % في اخر سنة.

طب ايه اللي المفروض الناس تعملوا الفترة دي لعبور الأزمة بأقل خساير ممكنة؟

 

زي ما فيه دور على الحكومة لازم تعملوا وتشوف حلول لأزمة الدولار فيه دور على المواطن يعني لازم حاليا ماتشتريشالا الحاجات  الأساسية فقط، وتحافظ على فلوسك عبر مختلف الأوعية الاستثمارية بعيدا عن الدهب في الوقت الحالي نظرا لارتفاع سعر المعدن الأصفر بشكل مبالغ فيه

طب ده ايه فايدته؟ ليه فوايد كتير أهمها أن الطلب على السلع هيقل وسعرها هينخفض كمان ده هيخفف الضغط على الدولار ويقلل فاتورة الاستيراد بشكل واضح ويوفر عملة صعبة للبلد