الجمعة 09 ديسمبر 2022
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
بنوك خارجية

الفيدرالي الأمريكي يحسم أسعار الفائدة الجديدة.. اليوم

الأربعاء 02/نوفمبر/2022 - 12:43 ص
الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

 

تترقب أسواق العالم اليوم الأربعاء قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الجديدة وسط توقعات قوية بأن يواصل الفيدرالي تشدد سياستة النقدية ويرفع الفائدة 75 نقطة أساس.


الدولار يتراجع  أمام العملات الرئيسية.. وترقب لقرار الفيدرالي

تراجع الدولار الأمريكي أمس الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية وسط توقعات بأن يبطئ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) وتيرة رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه يوم الأربعاء لتقييم أثر الزيادة على الاقتصاد.

ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع أن يرفع الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 75 نقطة أساس إلى نطاق بين 3.75 بالمئة وأربعة بالمئة، في رابع زيادة من نوعها على التوالي. إلا أن أسواق العقود الآجلة منقسمة بشأن اجتماع ديسمبر  إذ تتأرجح التوقعات بين رفع بمقدار 75 أو 50 نقطة أساس.

وقال إيفان أسينسيو رئيس استشارات مخاطر العملات الأجنبية لدى سيليكون فالي بنك في سان فرانسيسكو "هناك بعض التفاؤل بإمكانية حدوث تغيير في اللغة بعد اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع، مما قد يشير إلى حدوث تباطؤ في المرة القادمة".


توقعات الفائدة.. مستويات تاريخية


ومن المتوقع أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساسية بعد اختتام اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اليوم الأربعاء، الأمر الذي قد يدفع الدولار نحو مستويات تاريخية جديدة.

وقد شهد الدولار بعض عمليات البيع الأسبوع الماضي مع تزايد التوقعات بأن إشارات الضعف الاقتصادي قد تؤدي إلى إشارة بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى وتيرة أقل حدة من التشديد النقدي بعد زيادة هذا الأسبوع.

ومع ذلك، تسارع مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، في سبتمبر، مما يشير إلى أن البنك المركزي الأمريكي لا يزال لديه عمل للقيام به قبل أن يتمكن من الادعاء بترويض التضخم.

وصرح المحللون لدى مؤسسة أي إن جي في مذكرة أنه: "مع فشل التضخم في التصرف كما يود بنك الاحتياطي الفيدرالي، سيكون البنك المركزي مترددًا في إبطاء وتيرة الزيادات حتى يكون هناك دليل على تراجع ضغوط الأسعار ".