الأربعاء 04 نوفمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

ضغوط أمريكية تدفع «أوراكل» لإلغاء صفقة رقائق مع «تينسنت» بقيمة 7 مليارات دولار

الأربعاء 04/نوفمبر/2026 - 10:34 ص
شركة تينسنت
شركة تينسنت

ألغت شركة «أوراكل» الأمريكية اتفاقًا لتأجير رقائق ذكاء اصطناعي لشركة التكنولوجيا الصينية «تينسنت»، بقيمة تقديرية تصل إلى 7 مليارات دولار، بعد ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تطور يعكس تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين بشأن التعاون في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وبحسب صحيفة «فاينانشال تايمز»، أبرمت أوراكل، التي يقودها الملياردير لاري إليسون، عقدًا مدته خمس سنوات مع تينسنت، يتيح للشركة الصينية الوصول إلى ما يصل إلى 100 ألف رقاقة متقدمة للذكاء الاصطناعي، عبر مجموعة من مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا.

وقدرت قيمة الاتفاق بنحو 7 مليارات دولار، ما كان سيجعله أكبر صفقة لتأجير الرقائق خارج الصين تبرمها تينسنت، وكان من شأنه توفير إمكانية الوصول إلى معالجات متقدمة لا يمكن استخدامها داخل الصين بسبب القيود الأمريكية والصينية.

ضغوط أمريكية وصينية على الصفقة

ونقلت الصحيفة عن شخصين مطلعين أن مسؤولين أمريكيين تواصلوا مع أوراكل لإبداء مخاوفهم بشأن الاتفاق مع تينسنت.

وفي المقابل، زار مسؤولون كبار من مقاطعة غوانغدونغ الصينية، التي يقع فيها مقر تينسنت، المجموعة التقنية، وطالبوها بدعم صناعة الرقائق المحلية.

وأفادت المصادر بأن الصفقة أُلغيت لاحقًا، دون الكشف عن توقيت الإلغاء أو تفاصيل الشروط التي أدت إلى إنهائها.

شركات التكنولوجيا الصينية تبحث عن الحوسبة الخارجية

يأتي إلغاء الاتفاق في وقت تسعى فيه شركات التكنولوجيا الصينية إلى تأمين قدرات حوسبة إضافية خارج البلاد، مع محدودية الإمدادات المحلية وتشديد القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة.

وتوفر اتفاقيات تأجير مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا مسارًا أمام الشركات الصينية للوصول إلى معالجات متطورة، من بينها رقائق «إنفيديا»، التي تحتاج إليها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتواجه هذه الشركات قيودًا على استخدام الرقائق المحلية في بعض مهام التدريب، بسبب الفجوة في القدرات مقارنة بالمعالجات المتقدمة المتاحة عالميًا.

قيود متزايدة على تعاملات شركات الحوسبة الأمريكية

ورغم أن اتفاقيات تأجير مراكز البيانات خارج الصين لا تزال مسموحًا بها بموجب القواعد الحالية، فإن شركات التكنولوجيا الأمريكية تواجه ضغوطًا متزايدة للحد من تعاملاتها مع العملاء الصينيين.

وفي هذا السياق، ذكرت «فاينانشال تايمز» أن شركة «إنفيديا» أبلغت عملاء خدمات الحوسبة السحابية بضرورة توجيه ما لا يقل عن 51% من خدماتهم إلى شركات غير صينية.