الدولار هينزل تحت الـ 49 .. ريمونتادا قوية للجنيه خلال الأيام القادمة
أي حد متابع اللى بيحصل فى سوق صرف العملات الاجنبية هيلاحظ ان الجنيه بدأ يستر جزء من قوته فى الايام الاخيرة والدولار بدأ يتراجع بشكل ملحوظ .. فهل الجنيه المصري على موعد مع استعادة جزء من قوته قدام الدولار؟ وهل القفزة اللي حصلت في سعر العملة الأمريكية ووصلت بيها لمستويات فوق 56 جنيه كانت أكبر من حجم الضغوط الحقيقية على الاقتصاد؟ والأهم.. هل مجرد هدوء التوترات في المنطقة ممكن يقلب اتجاه السوق ويخلي الدولار يتراجع من جديد؟
اللي حصل الفترة الأخيرة إن الدولار شهد قفزة سريعة أمام الجنيه.. لكن الارتفاع ده كان مدفوع بدرجة كبيرة بظروف استثنائية وضغوط خارجية مش مجرد عوامل مرتبطة بالاقتصاد المصري لوحده.
تصاعد التوترات في المنطقة والعالم خلق حالة من القلق في الأسواق.. وخلّى مستثمرين أجانب يخرجوا جزء من أموالهم من الأسواق الناشئة وأدوات الدين المصرية.. وده زوّد الطلب على الدولار وضغط على الجنيه.
لكن مع بداية هدوء الأوضاع وتراجع المخاوف.. الصورة ممكن تتغير بشكل كبير.. لأن استقرار الأسواق وعودة الاستثمارات الأجنبية وتدفق العملة الصعبة من جديد ممكن يدعموا الجنيه ويساعدوه يستعيد جزء من قيمته.
وده مش مجرد كلام نظري.. خبراء اقتصاديون أشاروا إلى إن هدوء التوترات وعودة التدفقات الدولارية ممكن يدفعوا الدولار للتراجع نحو مستويات سابقة.. خاصة لو الضغوط الاستثنائية اللي أثرت على السوق بدأت تختفي.
لكن لازم نفهم إن رجوع الجنيه لمستويات أقوى مش هيحصل بمجرد هدوء الأخبار.. الموضوع مرتبط كمان بعودة الاستثمارات الأجنبية واستقرار تدفقات النقد الأجنبي واستمرار قدرة البنوك على توفير الدولار.
فالجنيه عنده فرصة يستعيد جزء من قوته مع اختفاء الضغوط الاستثنائية.. لكن سرعة وحجم التحسن هيفضلوا مرتبطين بالتطورات اللي بتحصل في المنطقة وحركة الأموال الأجنبية.
