مليارات جديدة تدخل مصر.. الدولار يعود للخسائر تحت ضغط الأموال الساخنة
الدولار رجع يخسر تاني قدام الجنيه المصري.. لكن إيه اللي حصل؟ وهل الأموال الساخنة هي السبب الرئيسي في التراجع؟ وهل ارتفاع الاحتياطي وتحسن تحويلات المصريين بالخارج بيدعموا الجنيه بشكل أكبر؟
خلال تعاملات اليوم، الدولار تراجع من جديد ليسجل مستويات أقل من 52 جنيه، بعد ما شهد ارتفاع مفاجئ في تعاملات الخميس الماضي.
السبب الأبرز ورا التراجع الأخير هو عودة تدفقات المستثمرين الأجانب والعرب لأدوات الدين الحكومية المصرية، بعد موجة تخارج شهدها السوق قبلها بأسبوع.
الأرقام بتوضح حجم التحول بشكل واضح، فتعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي سجلت صافي شراء بحوالي مليار و400 مليون دولار الأسبوع الماضي، بعد ما كانت سجلت صافي بيع بحوالي 513 مليون دولار في الأسبوع السابق.
وده معناه إن فيه سيولة دولارية رجعت للسوق، وبالتالي زاد المعروض من العملة الأميركية، وده ساعد على الضغط على سعر الدولار.
وعلى مستوى البنوك وصل أعلى سعر للدولار عند 51 جنيه و75 قرش للشراء، مقابل 51 جنيه و85 قرش للبيع في عدد من البنوك.
لكن الصورة مش مرتبطة بالأموال الساخنة لوحدها لأن الاحتياطي الأجنبي لمصر ارتفع مبدئيًا خلال أغسطس إلى حوالي 57.22 مليار دولار، مقابل 56.3 مليار دولار في يوليو، ليسجل مستوى قياسي جديد.
كمان تحويلات المصريين بالخارج بتواصل الصعود، بعدما ارتفعت خلال أول 7 شهور من 2026 بنسبة 28.1% لتسجل حوالي 29.7 مليار دولار.
والنتيجة إن سوق الصرف بيستفيد حاليًا من أكتر من مصدر للعملة الأجنبية، بداية من الاستثمارات في أدوات الدين، مرورًا بتحويلات المصريين، وصولًا لتحسن مصادر الإيرادات الدولارية.. وده بيفسر ليه الدولار قدر يرجع للتراجع بعد الارتفاع المفاجئ اللي شهده الأسبوع الماضي.


