الخميس 24 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

فرصة لرواد الأعمال.. مد التقديم على الوحدات الصناعية بالفيوم حتى 8 أكتوبر

الخميس 24/سبتمبر/2026 - 05:20 م
ارشيفية
ارشيفية

استجابةً لطلبات صغار المستثمرين، ورواد الأعمال، وشباب الخريجين، أعلنت الهيئة العامة للتنمية الصناعية مد فترة التقديم وسحب كراسات الشروط للوحدات الصناعية بمجمع "هوارة المقطع" بمحافظة الفيوم (المرحلة الأولى) لمدة أسبوعين إضافيين، لتنتهي يوم الخميس 8 أكتوبر 2026. 

ويأتي هذا القرار في إطار توجيهات وزارة الصناعة للتيسير على شباب الأعمال، وإتاحة فرصة أكبر أمام المستثمرين الجادين لاستكمال دراساتهم ومستنداتهم، بما يعزز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، ويدعم تمكين قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة للمساهمة الفاعلة في تعميق المنتج المحلي وتكامل سلاسل التوريد.

ويشمل الطرح 21 وحدة صناعية كاملة المرافق والتجهيزات بنظام الإيجار فقط؛ تتضمن 19 وحدة بمساحات تتراوح بين 80 إلى 123 متراً مربعاً بالدور الأرضي من المبنى الخرساني، بالإضافة إلى مصنعين بالهنجر المعدني بمساحة 680 متراً مربعاً لكل مصنع وملحق بهما ميزانين إداري بمساحة 200 متر مربع. وتتنوع الأنشطة المستهدفة لتشمل قطاعات الملابس والمنسوجات، الأثاث والصناعات الخشبية، الصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية، مع توفير بنية تحتية متكاملة من مياه وصرف صحي وتغذية كهربائية جاهزة للتشغيل الفوري.

ويتميز المجمع بموقع استراتيجي غرب مدينة الفيوم الجديدة بالقرب من محاور الطرق الرئيسية كطريق القاهرة - الفيوم وطريق السادات الدائري، فضلاً عن قربه من المناطق السكنية المجاورة بما يضمن توفير العمالة والخدمات اللوجستية وتسهيل عمليات النقل والشحن والتوزيع. وتجدد الهيئة دعوتها لسرعة التقديم وسحب كراسات الشروط إلكترونياً بالكامل عبر بوابة "منصة مصر الصناعية الرقمية"، على أن يتم فحص الطلبات وتدقيقها فور إغلاق باب التقديم لإعلان نتائج التخصيص النهائية خلال أسبوعين.

ويجسد المشروع نموذجاً للتعاون المتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، حيث تتولى شركة "أيادي مصر للتطوير الحضري" دور المطور الصناعي والإشراف الإداري والفني للمشروع، بالتنسيق مع اتحاد الصناعات المصرية، ووزارة التنمية المحلية والبيئة، ومحافظة الفيوم، بينما تتولى الهيئة العامة للتنمية الصناعية إجراءات الطرح والتخصيص رقمياً لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.