الجمعة 18 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

ترمب وشي في صدارة المشهد وبنك اليابان يرفع الفائدة

الجمعة 18/سبتمبر/2026 - 06:53 م
ترمب وشي في صدارة
ترمب وشي في صدارة المشهد وبنك اليابان يرفع الفائدة

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى القارة الآسيوية، مع تصاعد أهمية عدد من الملفات الاقتصادية والجيوسياسية، وفي مقدمتها القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، بالتزامن مع تحركات لافتة في الاقتصاد الصيني وصعود اليوان أمام الدولار، إلى جانب قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة إلى 1.25%.

وتأتي هذه التطورات وسط ترقب واسع لما قد تسفر عنه المحادثات بين واشنطن وبكين، خاصة مع وجود ملفات مؤثرة على طاولة النقاش، من بينها الذكاء الاصطناعي والتجارة واليوان، بينما تواصل الاقتصادات الآسيوية التعامل مع تحديات تتعلق بالتضخم والطلب المحلي وأسعار الصرف.

وفيما يلي أبرز التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي شهدتها آسيا خلال الساعات الـ24 الماضية ضمن سلسلة «آسيا اليوم».

ترمب وشي.. قمة مرتقبة تحت أنظار الأسواق

تتصدر القمة المرتقبة بين ترمب وشي جين بينغ اهتمام المستثمرين والأسواق، في ظل توقعات بأن تحظى ملفات الذكاء الاصطناعي والتجارة وحركة اليوان بمساحة مهمة من المناقشات.

وبحسب التحليلات الواردة في تقرير «بلومبرغ»، من المنتظر أن تكون المنافسة التكنولوجية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام خلال القمة، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن مؤشرات بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات أو وضع ضوابط لبعض الملفات محل التنافس بين البلدين.

وتكتسب المحادثات أهمية واسعة، نظرًا إلى تأثير العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم على حركة التجارة الدولية والاستثمارات وسلاسل الإمداد.

كما تترقب الأسواق أي تحركات أمريكية جديدة تتعلق بالرسوم الجمركية، خاصة في ظل الإجراءات التجارية التي اتخذتها واشنطن خلال الفترة الماضية تجاه عدد من شركائها التجاريين.

الصين تواجه ضغوطًا مع تباطؤ الإنفاق الحكومي

وفي الصين، كشفت البيانات عن استمرار الضغوط على النشاط الاقتصادي، مع تسجيل تباطؤ في وتيرة الإنفاق الحكومي خلال أغسطس، بالتزامن مع ضعف الطلب المحلي.

ووفقًا لحسابات «بلومبرغ» استنادًا إلى بيانات وزارة المالية الصينية، انخفض الإنفاق الحكومي بنسبة 6.7% على أساس سنوي خلال أغسطس، مقارنة بانخفاض قدره 4.4% خلال يوليو.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الصينية اتخاذ إجراءات لدعم النمو الاقتصادي، بينما يمثل ضعف الطلب المحلي أحد أبرز التحديات التي تواجه النشاط الاقتصادي في البلاد.

وتتابع الأسواق مستويات الإنفاق والاستثمار والاستهلاك والنشاط الصناعي في الصين، باعتبارها مؤشرات رئيسية على مسار ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

اليوان يصعد أمام الدولار

وشهد اليوان الصيني ارتفاعًا أمام الدولار، مستفيدًا من قوة الصادرات الصينية وسياسة بنك الشعب الصيني.

وارتفع اليوان المتداول خارج الصين بنسبة 0.1% إلى 6.6967 مقابل الدولار، ليسجل أقوى مستوى له منذ يوليو 2022.

كما عزز بنك الشعب الصيني سعره المرجعي للعملة للجلسة الثامنة على التوالي، في خطوة تتابعها الأسواق والمستثمرون في ظل أهمية حركة اليوان بالنسبة للتجارة والاستثمارات.

وتحظى العملة الصينية باهتمام خاص في ظل تطورات العلاقات التجارية بين بكين وواشنطن، إلى جانب تأثير السياسات الاقتصادية والنقدية الصينية على سوق الصرف.

الصين تستهدف رفع إنتاج الحبوب إلى 725 مليون طن

وفي ملف الأمن الغذائي، تستهدف الصين زيادة إنتاجها من الحبوب إلى 1.45 تريليون جين، بما يعادل نحو 725 مليون طن، بحلول عام 2030.

وتأتي هذه المستهدفات ضمن خطة وزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية للفترة من 2026 إلى 2030، في إطار العمل على تعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الأمن الغذائي.

وتسعى بكين من خلال هذه الخطة إلى زيادة قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية من الحبوب، في ظل التغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والتحديات المرتبطة بالتجارة وسلاسل الإمداد.

بنك اليابان يرفع الفائدة إلى 1.25%

وفي اليابان، رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى 1.25%، في خطوة تعكس استمرار تشديد السياسة النقدية.

وجاء القرار بالتزامن مع تطورات مرتبطة بالتضخم وحركة الين أمام الدولار، بينما تتابع الأسواق مسار السياسة النقدية في الاقتصاد الياباني.

وتشير البيانات الواردة إلى أن وتيرة رفع أسعار الفائدة تعد الأسرع منذ 36 عامًا، ما يضع قرارات بنك اليابان تحت أنظار المستثمرين والأسواق العالمية.

ويراقب المستثمرون تأثير ارتفاع أسعار الفائدة اليابانية على حركة الين وتدفقات رؤوس الأموال، فضلًا عن انعكاساتها على النشاط الاقتصادي والأسواق المالية.

ترمب وملفات آسيا تحت متابعة الأسواق

وتعكس التطورات الأخيرة تعدد الملفات التي تتحرك في آسيا بالتزامن، بداية من القمة المرتقبة بين ترمب وشي، مرورًا بصعود اليوان وتطورات الإنفاق الحكومي الصيني، وصولًا إلى تشديد السياسة النقدية في اليابان.

وتظل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وحركة اليوان وقرارات بنك اليابان من أبرز الملفات التي تترقبها الأسواق، لما لها من ارتباط مباشر بحركة التجارة والعملات والاستثمارات في آسيا والأسواق العالمية.

كما تستمر تطورات الذكاء الاصطناعي والتجارة الدولية في جذب اهتمام المستثمرين، خاصة مع استمرار المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين.