الإثنين 14 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

الفيدرالي الأمريكي أمام اختبار صعب.. هل يرفع الفائدة رغم ضغوط ترامب؟

الإثنين 14/سبتمبر/2026 - 04:24 م
 هل يرفع الفائدة
هل يرفع الفائدة رغم ضغوط ترامب؟

يواجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، اختبارًا صعبًا هذا الأسبوع، مع تزايد التوقعات بإقدام البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة، في خطوة قد تضعه في مواجهة مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يطالب بخفض تكاليف الاقتراض.

وتشير تقديرات الأسواق إلى ارتفاع احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع الفيدرالي المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، مدفوعة باستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، إذ سجل مؤشر أسعار المستهلكين زيادة سنوية بلغت 3.4% في أغسطس، بينما ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري.

التضخم يضغط على قرار الفيدرالي

وتضع هذه البيانات وارش أمام خيار صعب، فالتراجع عن التشديد النقدي قد يثير تساؤلات حول قدرة البنك المركزي على السيطرة على التضخم، بينما قد يؤدي رفع الفائدة إلى زيادة الضغوط السياسية عليه، خاصة مع اعتراض ترامب على أي خطوة من شأنها رفع تكلفة الاقتراض.

وكان وارش قد حذر في خطاب سابق من استمرار ضغوط الأسعار، مؤكدًا أهمية تحقيق تقدم واضح نحو هدف التضخم البالغ 2% قبل تغيير مسار السياسة النقدية.

النفط يزيد مخاوف ارتفاع الأسعار

وتزداد صعوبة الموقف مع ارتفاع أسعار الطاقة بفعل التوترات الجيوسياسية، إذ تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، ما يزيد المخاوف من انتقال ارتفاع تكاليف الوقود إلى أسعار السلع والخدمات.

وفي المقابل، يواصل ترامب الدعوة إلى خفض أسعار الفائدة، بينما تشير توقعات الأسواق إلى أن غالبية المستثمرين باتوا يرجحون رفع الفائدة ربع نقطة مئوية، وهو ما يجعل قرار وارش اختبارًا جديدًا لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي وقدرته على اتخاذ قراراته وفق المؤشرات الاقتصادية بعيدًا عن الضغوط السياسية.