الإثنين 14 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

4 خدمات تعود إلى قناة السويس.. «ميرسك» و«هاباج لويد» تستأنفان الرحلات

الإثنين 14/سبتمبر/2026 - 03:30 م
ميرسك
ميرسك

أعلنت مجموعة «ميرسك» للشحن استئناف 4 خدمات ملاحية مشتركة مع شركة «هاباج لويد» الألمانية لنقل الحاويات عبر قناة السويس، في خطوة جديدة ضمن العودة التدريجية لخطوط الشحن إلى الطريق الملاحي الذي يربط آسيا وأوروبا.

وتأتي الخطوة في إطار إعادة توجيه عدد من خدمات شبكة «جيميناي» للعبور عبر قناة السويس بدلًا من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، بما يسهم في تقليص زمن الرحلات وتحسين كفاءة حركة الحاويات بين الأسواق الآسيوية والأوروبية.

4 خدمات تعود إلى قناة السويس

قالت «ميرسك» في بيان اليوم الإثنين، إن الخدمات التي ستعود إلى العبور عبر قناة السويس تشمل «إيه إي 5» و«إيه إي 11» و«إيه إي 12» و«إم إي 2».

وأوضحت الشركة أن إعادة توجيه هذه الخدمات عبر قناة السويس بدلًا من المسار الأطول حول رأس الرجاء الصالح ستوفر أوقات عبور أكثر كفاءة، بما يدعم انتظام حركة التجارة ويعزز كفاءة سلاسل التوريد.

وأكدت «ميرسك» أن قناة السويس تمثل ممرًا بحريًا حيويًا يربط بين الشرق والغرب، وعنصرًا رئيسيًا في كفاءة سلاسل الإمداد العالمية.

عودة تدريجية بعد اضطرابات البحر الأحمر

كانت معظم شركات الشحن العالمية قد أوقفت استخدام المسار التجاري عبر قناة السويس والبحر الأحمر، عقب الهجمات التي شنها الحوثيون من اليمن على سفن في المنطقة.

ودفعت هذه التطورات شركات النقل البحري إلى تحويل سفنها لمسار أطول حول أفريقيا ورأس الرجاء الصالح، ما أدى إلى زيادة مسافات الرحلات وتكاليف التشغيل واستهلاك الوقود، فضلًا عن ارتفاع زمن نقل البضائع بين آسيا وأوروبا.

ومع تحسن الظروف تدريجيًا، بدأت «ميرسك» و«هاباج لويد» إعادة بعض الخدمات إلى قناة السويس على مراحل، في وقت تواصل فيه الشركتان تقييم التطورات الأمنية في المنطقة.

«ميرسك» تراقب تطورات الشرق الأوسط

أكدت «ميرسك» أن الشركتين ستواصلان مراقبة الأوضاع في الشرق الأوسط عن كثب، مشيرة إلى أن أي تعديلات مستقبلية على الخدمات ضمن شبكة «جيميناي» ستظل مرتبطة بالتطورات الأمنية وعدم تصاعد الصراعات في المنطقة.

وكانت الشركتان قد أعلنتا في يوليو الماضي، ثم مجددًا في أغسطس، استئناف عدد من الخدمات التي تربط بين آسيا ومنطقة البحر المتوسط وأوروبا عبر قناة السويس.

وتعكس عودة هذه الخدمات تدريجيًا أهمية القناة بالنسبة لشركات النقل البحري، باعتبارها الطريق الأقصر والأكثر مباشرة بين آسيا وأوروبا مقارنة بالمسار البديل حول القارة الأفريقية.

شبكة «جيميناي» تستهدف خفض تكاليف الشحن

أطلقت «ميرسك» و«هاباج لويد» شبكة «جيميناي» العام الماضي، بهدف تعزيز كفاءة عمليات النقل البحري وخفض تكاليف الشحن وتحسين موثوقية جداول الرحلات.

وتعتمد الشبكة على تنسيق خدمات الشركتين وتوزيع عمليات النقل بين عدد من الخطوط والموانئ الرئيسية، بما يتيح تحسين كفاءة الأسطول ورفع مستوى انتظام الرحلات.

وتأتي إعادة 4 خدمات ملاحية إلى قناة السويس في وقت تترقب فيه شركات النقل تطورات الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر والشرق الأوسط، وسط استمرار أهمية الممر الملاحي المصري في حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد بين آسيا وأوروبا.