الأحد 23 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مصر تتصدر إنتاج القمح عربيًا بـ10.2 مليون طن.. وأعلى توريد في التاريخ

الأحد 23/أغسطس/2026 - 07:15 م
ارشيفية
ارشيفية

تصدرت مصر قائمة الدول العربية في إنتاج القمح خلال عام 2026، بإجمالي إنتاج بلغ نحو 10.2 مليون طن، بالتزامن مع ختام موسم توريد القمح المحلي، وفقًا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، في مؤشر على تحسن الإنتاج المحلي للمحصول الاستراتيجي وتعزيز جهود الدولة لتقليص الاعتماد على الاستيراد.

وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن إنتاج مصر من القمح سجل نموًا بنسبة 6.5% خلال 2026، مقارنة بنحو 9.4 مليون طن في العام السابق، كما تجاوز متوسط الإنتاج بنحو 7%، مدفوعًا بالتوسع في المساحات المنزرعة وتحسين إنتاجية الفدان، إلى جانب التوسع في استخدام أصناف جديدة أكثر إنتاجية وقدرة على تحمل الظروف المناخية.

وجاءت مصر في صدارة الدول العربية المنتجة للقمح بفارق كبير، بينما حل المغرب والعراق في المركز الثاني بإنتاج بلغ نحو 5 ملايين طن لكل منهما، تلتهم الجزائر بإنتاج يقارب 3.5 مليون طن، ثم تونس بنحو 1.4 مليون طن، والسعودية بإنتاج بلغ نحو 1.1 مليون طن.

وشهدت المساحات المزروعة بالقمح في مصر زيادة ملحوظة خلال الموسم الحالي، بعدما ارتفعت إلى نحو 3.76 مليون فدان، بزيادة قياسية بلغت 600 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق، وهو ما ساهم بصورة مباشرة في زيادة حجم الإنتاج المحلي وتعزيز المعروض من المحصول الاستراتيجي.

وسجلت منظومة التوريد الحكومية بدورها مستوى قياسيًا، بعدما بلغت كميات القمح المحلي التي جرى توريدها نحو 5 ملايين طن، وهو أعلى مستوى تاريخي للتوريد، بما يعكس ارتفاع حجم الإنتاج المحلي وزيادة الكميات التي تم جمعها من المزارعين عبر المنظومة الحكومية.

وانعكس ارتفاع الإنتاج المحلي على احتياجات مصر من الخارج، حيث تراجعت واردات القمح خلال عام 2026 إلى نحو 12.5 مليون طن، مقابل 13.2 مليون طن في العام السابق، في ظل زيادة المعروض المحلي وتحسن معدلات الإنتاج.

وتأتي هذه الزيادة في إنتاج القمح ضمن جهود التوسع في زراعته واستنباط أصناف جديدة تتميز بارتفاع الإنتاجية وقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية، بما يستهدف رفع كفاءة استخدام الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية.

وتسعى هذه الجهود إلى دعم منظومة الأمن الغذائي وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، بالتوازي مع تقليل الاحتياجات من الأسواق الخارجية، خاصة أن القمح يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تحظى بأولوية في خطط التوسع الزراعي وزيادة الإنتاج.