صعود قوي للذهب بنسبة 2.4%.. وعيار 21 يقترب من 7000 جنيه
سجلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات اليوم بنسبة 2.4%، لتصل إلى أعلى مستوى في أسبوع عند 4670 دولارًا للأونصة، قبل أن تتداول حاليًا قرب 4666 دولارًا، مقارنة بافتتاح الجلسة عند 4552 دولارًا.
ويأتي هذا الصعود بعد موجة تعافٍ لليوم الثاني على التوالي، حيث نجح الذهب في الارتداد من أدنى مستوياته خلال أكثر من شهر، مع اختراق مستوى 4650 دولارًا للأونصة، وهو ما قد يمهد لمزيد من المكاسب في حال استمرار التداول فوق هذا الحاجز الفني خلال الجلسات المقبلة.
وعلى صعيد السوق المحلية، جاءت أسعار الذهب في مصر كالتالي:
- عيار 24: 7965 جنيهًا
- عيار 21: 6970 جنيهًا
- عيار 18: 5974 جنيهًا
- الجنيه الذهب: 55760 جنيهًا
وأوضح تقرير صادر عن جولد بيليون أن تحسن أداء الذهب جاء مدعومًا بتطورات جيوسياسية واقتصادية، أبرزها تصريحات أمريكية حول تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وإشارات إلى تقدم في المحادثات مع إيران، ما انعكس على الأسواق العالمية.
كما ساهمت هذه التهدئة في تراجع أسعار النفط إلى نحو 110 دولارات للبرميل بعد أن كانت تقترب من 120 دولارًا، الأمر الذي خفف من مخاوف التضخم، وهو ما يدعم أسعار الذهب عبر تقليل الضغوط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
وفي الوقت نفسه، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط هبوطية أمام العملات الرئيسية، ما عزز من جاذبية الذهب الذي يستفيد عادة من العلاقة العكسية مع العملة الأمريكية.
وتوقعت مؤسسة ING Group أن أي تهدئة مستدامة في التوترات الجيوسياسية قد تقلل من مخاطر التضخم، ما يحد من اتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو التشديد النقدي، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تسجيل صافي مبيعات من الذهب لدى البنوك المركزية خلال مارس بنحو 30 طنًا، بقيادة تركيا التي باعت نحو 60 طنًا بهدف دعم السيولة، في حين واصل البنك المركزي الصيني مشترياته للشهر السابع عشر على التوالي، بينما تصدر البنك المركزي البولندي قائمة الشراء خلال الربع الأول بإجمالي 31 طنًا.
ويشير هذا التباين بين البيع والشراء إلى استمرار حالة عدم اليقين في سياسات البنوك المركزية، ما يبقي الذهب في موقع حساس تجاه التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.







