مؤشرات الأسهم اليابانية تغلق على انخفاض بضغط صعود الين وتراجع السيارات
مؤشرات الأسهم اليابانية أنهت تعاملات اليوم الإثنين على انخفاض ملحوظ، متأثرة بالصعود السريع للعملة المحلية (الين) عقب تأكيد السلطات المالية في طوكيو وواشنطن تنفيذ تدخل مباشر ومشترك في سوق الصرف الأجنبي.
وتستهدف هذه الخطوة الحكومية الحد من تراجع الين أمام الدولار الأمريكي، مما انعكس سلباً على معنويات المستثمرين في البورصة المحلية وخاصة في قطاعات التصدير والتصنيع.
وشهدت الأسواق المالية تحركات متباينة؛ حيث ارتفع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بنحو 3 نقاط أساس ليسجل 2.824%، بينما تراجعت قيمة العملة الأمريكية أمام الين بنسبة 0.45% لتصل إلى مستوى 156.69 ين.
وتأتي هذه التغيرات المالية لترسم مشهد الخسائر التي طالت مؤشرات الأسهم اليابانية في ختام جلسة بداية الأسبوع.
إغلاقات البورصة وأداء قطاعي السيارات والتكنولوجيا
وأغلقت المقاييس الرئيسية للبورصة على خسائر واضحة، حيث عكس التراجع أداء أبرز الشركات القيادية في سوق التداول:
مؤشر نيكي 225: هبط بمقدار 607 نقاط ليغلق عند مستوى 63754 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 0.95%.
مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً: تراجع بمقدار 43 نقطة ليغلق عند مستوى 3960 نقطة، مسجلاً خسارة بنسبة 1.10%.
قطاع السيارات: قاد الخاسرين في البورصة، حيث هبط سهم "تويوتا" بنسبة 3.35% وتراجع سهم "سوزوكي" بنسبة 6.75%.
سهم طوكيو إلكترون (التكنولوجيا): تراجع بنسبة 0.9% متأثراً بضغوط القطاع.
سهم أدفانتست (أشباه الموصلات): انخفض بنسبة 3.3%.
سهم كيوكسيا هولدنجز: خالف الاتجاه الهبوطي وقفز بنسبة 5.7% عقب إعلان خطة إعادة شراء أسهمها.
تداعيات صعود الين على تقييمات الشركات المدرجة
وأثر الصعود المفاجئ في قيمة الين على حركة مؤشرات الأسهم اليابانية، نظراً لارتباط أرباح الكيانات المصدرة الكبرى مثل صناع السيارات ومصنعي الرقائق بسعر صرف العملة الأجنبية.
ويعكس هذا التراجع تكيّف المتعاملين مع إجراءات التدخل المالي المشترك بين اليابان والولايات المتحدة لإعادة الاستقرار لأسواق العملات.
ورغم الضغوط العامة التي شهدتها البورصة، ساهمت الإعلانات الخاصة لبعض الشركات الكبرى - مثل خطة كيوكسيا لإعادة شراء الأسهم - في الحد من اتساع نطاق الخسائر داخل بعض قطاعات التكنولوجيا، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين لآثار السياسات النقدية المتخذة.
